في الوقت الدي تتحدث فيه الحكومة عن “حالات معزولة” كشفت مصادر نيشان عن توصل آلاف الاسر برسانل نصية جديدة تؤكد أنها صارت خارج قوائم المستفيدين من الدعم الاجتماعي المباشر.
وقالت ذات المصادر أن القائمة تضم عددا من الأرامل وبعض الأسر متعددة الافراد التي تم إقصائها إما بداعي تسوية بعض المستحقات أو بمبرر أن المؤشر ارتفع.
وكانت معايير المؤشر قد أثارت الكثير من الانتقادات التي فضلت الحكومة تجاهلها بعد أن صرح مصطفى بايتاس الناطق الرسمي باسم الحكومة بأن العملية تسير بشكل “جيد جدا”، وأن معايير الاستفادة واضحة ،مشيرا إلى أن الحكومة لم تقم بمراجعة المؤشر.
وفي الوقت الذي تتزايد فيه وثيرة الشكايات لدى المصالح الإدارية، اكتفى بايتاس خلال الندوة التي تلت المجلس الحكومي بسرد الأرقام، مؤكدا أن الدعم الاجتماعي لا علالقة له بالتغطية الصحية “أمو” الذي قال أنه منظومة اجتماعية حددت لها الحكومة العتبة، والاجراءات، والمساطر الخاصة به، وهو نفس الشيء بالنسبة للدعم الاجتماعي الذي هو منظومة متكاملة من الناحية القانونية يضيف ذات المسؤول الحكومي.
وقال بايتاس ليست هناك مراجعة للمؤشر ولم تتم مراجعته وهناك 11.2 مليون منخرط في أمو تضامن تؤدي عنهم الحكومة واجبات الانخراط لدى الضمان الاجتماعي ويستفيدون من الخدمات الصحية في القطاع العام بالمجان والقطاع الخاص مثل جميع الموظفين والأجراء.
كما صرح بأن حوالي 4 ملايين أسرة تستفيد من الدعم الاجتماعي المباشر وتتلقى تعويضات شهرية، وأن هذه العملية تسير في “ظروف جيدة جدا” يضيف بايتاس.







