طلب محامو المملكة المغربية في الدعوى القضائية التي رفعتها ضد الصحفي الإسباني إغناسيو سيمبريرو، إدراج تقرير معتمد حديثًا من إدارة الأمن القومي الإسباني، وهي جهة تابعة للقصر الملكي الإسباني، كدليل لصالحه يدعم حجته لكونه ذكر دولتين فقط يشتبه في قيامهما بأعمال تجسس ضد إسبانيا، وهما روسيا والصين.
وكانت المملكة المغربية قد رفعت دعوى قضائية ضد “سيمبريرو” بعد أن اتهم هذا الأخير المغرب بالتجسس عليه في قضية تنظر فيها المحكمة الإقليمية في مدريد.
في وثيقة نشرتها وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي” اليوم الأحد، طلب محامو المغرب في هذه القضية من المحكمة قبول هذا التقرير كدليل وإرفاقه بالملف بالإضافة إلى تدوينات نشرها الصحفي على شبكة التواصل الاجتماعية X.
ويشدد دفاع المغرب على أن هذه التقرير الحكومي الرسمي حول أنشطة التجسس في عام 2023 “ينفي أي نوع من التجسس من قبل المملكة المغربية في الأراضي الإسبانية”.
وكان المغرب طلب محاكمة الصحفي الإسباني عبر القضاء المدني في عام 2022، وفي عام 2023 رفضت المحكمة الدعوى، وهو القرار الذي طعنت فيه المملكة المغربية.
وسبق للمغرب منذ عام 2014 أن رفع أربع دعاوى قضائية جنائية ومدنية ضد “سيمبريرو” الصحفي الذي يكن العداء للمغرب ولا يتوقف عن نشر أخبار تضر بسمعة البلاد، وشملت هذه القضايا عدة تهم بينها التحريض على الإرهاب، وهي التهمة التي تمت تبرئته منها.
يذكر أن الدعوى الرابعة لا تزال قيد المحاكمة وتتمثل في “فعل تبجح”، أي حين تبجح الصحفي في مقالاته بقيام المغرب بالتجسس عليه وعلى إسبانيا باللجوء إلى برنامج “بيغاسوس”، وهو الاتهام الذي لا يستند على أية حجج ونفاه المغرب بشدة جملة وتفصيلا.







