توصل موقع “نيشان” من مصادر مطلعة بأهم تفاصيل ما جرى خلال عشاء الصلح الذي عقده القيادي الاستقلالي البارز، حمدي ولد الرشيد، مساء الخميس الماضي بالرباط، وكان الهدف منه طوي صفحة الخلاف بين نور الدين مضيان وما بات يعرف إعلاميا بـ”تيار طنجة”، من خلال إيجاد حل لقضية رفيعة المنصوري.
المصادر ذاتها قالت إن القاء لم يخل من بعض “المناوشات الكلامية” وبعض الاعترافات وأيضا الادعاءات التي تمس سمعة الحزب وحيادية القضاء، حيث أنه في حمأة تبادل الاتهامات واشتداد المناقشات انبرى أحد اهم أركان التيار المناوئ لمضيان للدفاع عن رفيعة المنصوري، مشددا على أنه “لن يصيبها أي مكروه ولن تطالها أي متابعة قضائية”. أكثر من ذلك، فإن المتدخل اعترف وهو يتباهى بقدرات “تياره” بأنه كان مصدر تسريب كل معطيات القضية.
وأضافت المصادر ذاتها أن هذا الشخص لم يتوقف عند هذا الحد، بل أخذ يتباهى أمام الحضور بأن زميله يوسف أبطوي لن يتم تحريك أي متابعة في حقه، رغم أن القضية التي وثقت بالصوت والصورة أصبحت موضوع شكاية.
وأوضحت المصادر ذاتها أن تيار طنجة ظل خلال اللقاء، الذي عرفت مناوشات ونقاشات ساخنة، “يتفاخر” بأن النعم ميارة قدم له كل الدعم من أجل حسم الملفات المتصارع حولها، وما زال مستعدا لتقديم المزيد.
إلى ذلك، أسرت المصادر ذاتها بأن حمدي ولد رشيد وابنه محمد تدخلا بعد هذه “الاعترافات” والتصريحات الصادرة عن هذا التيار، داعين إلى الكف عن كل “التصرفات اللاأخلاقية” التي أضرت بكل الأطراف، خصوصا مضيان والمنصوري، إضافة إلى الإساءة إلى سمعة الحزب.
مضيفة أن ولد الرشيد شدد، خلال الاجتماع، على أنه لن يسمح بالخروج عن التوافق على عقد المؤتمر أواخر الشهر المقبل، لأنه أعطى “كلمة شرف” على ذلك.







