في أول رد لها على قلق الحكومة الإقليمية لجزر الكناري بشأن التدريبات العسكرية التي يجريها المغرب في المياه الأطلسية بالقرب من الجزر، أكدت وزارة الخارجية الإسبانية أن هذه التدريبات العسكرية تجري في “مناطق محددة بشكل دقيق” و”بعيدة تمامًا عن المياه الإسبانية”.
ونقلت صحيفة Infobae عن مصادر في وزارة الخارجية أن وزير الخارجية خوسيه مانويل الباريس قام بتقديم هذه المعلومات إلى رئيس جزر الكناري، فرناندو كلافيخو، الذي استقبل التوضيحات برضا كبير. ووفقًا للمصدر نفسه، اتفق الطرفان على عقد اجتماع قريب لمناقشة هذه القضية بمزيد من التفصيل.
وأضافت الصحيفة نفسها أن الباريس أكد لـ “كلافيخو” على “أهمية الحفاظ على العلاقات الودية الوطيبة مع المغرب”، معربا عن استعداده الدائم والمستمر للتعامل مع أي قضية تتعلق بجزر الكناري.
وكان رئيس مقاطعة جزر الكناري، فرناندو كلافيخو، قد عبر في مؤتمر صحفي الاثنين الماضي عن قلق حكومته من التدريبات العسكرية المنفردة التي ينوي المغرب تنفيذها في المياه الأطلسية بالقرب من الجزر.
وفي هذا السياق، طلبت مقاطعة جزر الكناري من رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، المزيد من المعلومات حول هذه التدريبات المغربية. وبعث كلافيخو برسالة إلى سانشيز أعرب فيها عن قلقه بشأن المناورات البحرية المغربية، وذكره برسالة سابقة أرسلها في 26 فبراير طالب فيها التعرف على نتائج الاجتماعات المختلفة التي عقدها مع المملكة المغربية والتي لم تتضح بعد، وفقًا لوكالة “أوروبا بريس” للأنباء.







