رفض التأشيرات المؤقتة الخاصة بدخول سبتة ومليلية، وإغلاق الجمارك التجارية على المدينتين من جانب واحد منذ عام 2018، والامتناع عن احترام نظام المسافرين، والأهم من ذلك، تغيير سياسته الخاصة بالهجرة وفقًا لمصالحه… هذه كلها اتهامات وجهها خوان خوسيه إمبرودا، رئيس الحكومة المستقلة بمليلية المحتلة للمغرب.
وقال إمبرودا “هذه قرارات تؤذينا كإسبان”، ثم انتقد المسؤول الإسباني المنتمي للحزب الشعبي يومه الثلاثاء، تصريح رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز الذي وصف فيه علاقات بلاده مع المغرب ب”علاقات ممتازة” على الرغم من أن الواقع مختلف تماما، وفق إمبرودا.
رئيس حكومة مليلية تساءل في حديثه لوسائل إعلام محلية عن جدوى الهدايا التي يقدمها سانشيز للمغرب، كانت أبرزها تغيير الموقف الإسباني التقليدي حول الصحراء ودعم اقتراح منح الحكم الذاتي لهذه المنطقة تحت سيادة المغرب.
“لا أدري كيف تسمي الحكومة الإسبانية علاقتها مع المغرب ب”الممتازة”، رغم أن المغرب يفرض السياسة التي يريدها، والتي تخدم مصالحه، حتى وإن كانت تؤثر علينا وتؤذينا نحن الإسبان” أضاف رئيس حكومة مليلية.
وأكد إمبرودا الذي يحكم مدينة مليلية منذ أزيد من 20 سنة، أن الشخص الوحيد القادر على وصف هذا الوضع هو ألبرتو نونيز فيخو رئيس الحزب الشعبي الإسباني حين قال “أملي الوحيد هو أن يرحل السيد سانشيز، أن يرحل نهائياً وأن يرحل بأسرع ما يمكن، لكي لا تتدهور الأمور أكثر، ولكي نبدأ من جديد مفاوضات صادقة مع أصدقائنا، ولكن بصدق حقيقي” ويقصد هنا بالأصدقاء، المغرب.







