أزمة غير مسبوقة تواجهها وكالات الأسفار المتخصصة في الحج والعمرة. فقد شهد عدد الزبناء المستفيدين من عمرة رمضان انهيارا لافتا من حوالي 30 ألف معتمر إلى أقل من 20 ألف، الأمر الذي تسبب في تراجع رقم معاملات وكالات الأسفار من هذه الرحلات.
المعطيات المتوفرة تفيد بأن تراجع عدد المعتمرين يعود إلى أسباب مختلفة منها تدهور القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف العمرة التي انتقلت من 20 ألف درهم كسعر متوسط إلى حوالي 30 ألف درهم.
ودق المهنيون ناقوس الخطر من فقدان حوالي 10 آلاف من زبناء “عمرة رمضان”، باعتبار أن الأمر مؤشر أيضا على وجود تأثير سلبي لارتفاع الأسعار والتضخم على إنفاق السياح المغاربة داخليا وخارجيا.
ووفقا لوزير الحج والعمرة السعودي توفيق الربيعة، فإن “أعداد المعتمرين وصل إلى 13.55 مليون معتمر خلال موسم رمضان العام الماضي، وذلك بفضل التسهيلات المقدمة، وهو أكبر ارتفاع في تاريخ المعتمرين من خارج المملكة، حيث يقدّر عدد الزيادة بـ5 ملايين معتمر بنسبة زيادة 58%”.
ووضعت الحكومة السعودية خطة لرفع الطاقة الاستيعابية لضيوف الرحمن إلى 30 مليون معتمر، و5.4 ملايين حاج في 2030.







