تعتزم وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة تعديل الساعات الدراسية الأسبوعية في المؤسسات التعليمية، ولهذا الغرض قررت إجراء دراسة ميدانية استطلاعية في مرحلة أولى تهم تدبير الزمن المدرسي والإيقاعات المدرسية.
وتهدف هذه الدراسة التي ستمتد لمدة شهرين ابتداء من منتصف شهر أبريل الجاري، إلى رصد مدى ملاءمة وفعالية الزمن المدرسي لاحتياجات وقدرات المتعلمات والمتعلمين.
كما ترمي الدراسة التي ستتوزع على أربع مراحل، إلى إنجاز مقارنة لنماذج الزمن المدرسي في بعض الأنظمة التربوية المعاصرة في أفق تقديم توصيات مفيدة لمعالجة التوزيع الزمني للحصص الدراسية في التعليم العمومي المغربي.
وسيتخذ الوزير شكيب بنموسى قراره النهائي بشأن تخفيض ساعات العمل بالمؤسسات التربوية العمومية بعد توصله بالتقرير الكامل عن هذه الدراسة متم الموسم الدراسي الحالي، على أن يتم تطبيق هذا القرار مع مستهل السنة الدراسية المقبلة.
وأهم ما يميز هذه الدراسة، وفق مصادر مطلعة، هو حرصها على استطلاع آراء التلاميذ والأساتذة وأولياء الأمور والمفتشين التربويين بمختلف الأكاديميات الجهوية بالاعتماد على استمارات موحدة موجهة لمختلف العينات المشاركة.
يذكر أن مطلب تخفيض ساعات العمل بالمؤسسات التعليمية، خاصة في السلك الابتدائي، كان أحد أبرز نقاط الملف المطلبي للحراك التعليمي الذي استمر لأزيد من شهرين، وكان رد الوزارة حول هذه النقطة هو بحث هذا المطلب اعتمادا على ضوابط علمية وميدانية دقيقة، وهو ما تقوم به الوزارة حاليا عبر هذه الدراسة الميدانية.
بنموسى يتجه نحو تخفيض الساعات الدراسية الأسبوعية







