ستستقبل غرفة التجارة في مدريد الأسبوع المقبل مسؤولين ومنتخبين من المغرب خاصة ممثلي الأقاليم الصحراوية المغربية لحضور معرض للأعمال موجه لهذه المنطقة.
وتهدف هذه المبادرة إلى جذب الاستثمارات الإسبانية إلى الأقاليم الجنوبية المغربية.
وينظم معرض الأعمال الإسباني المغربي، الذي يركز على منطقة الداخلة-وادي الذهب، بالتعاون مع سفارة المغرب في إسبانيا، يوم 16 أبريل المقبل، وفقًا للبرنامج المشترك المقدم الذي نشرته صحيفة El Independiente الإسبانية بعد أن توصلت به من الغرفة.
ويبرز إقليم وادي الذهب بإمكانياته الهائلة في مجال الصيد البحري والسياحة والزراعة والطاقة المتجددة، مما يجعلها وجهة استراتيجية للاستثمار، خاصة بالنسبة للشركات الإسبانية، وفقًا لما ذكرته الغرفة على موقعها الإلكتروني.
ومن بين أهم المسؤولين الحاضرين هذا اللقاء، يبرز رئيس جهة الداخلة وادي الذهب، بالإضافة إلى المسؤولين في المركز الإقليمي للاستثمار في الداخلة، وممثلين للسلطة المينائية لميناء الداخلة، وغرفة التجارة والصناعة، وممثلين عن قطاعي السياحة والفلاحة بالمنطقة.
وعن الجانب الإسباني، يبرز على الخصوص حضور نائب رئيس غرفة التجارة في مقاطعة مدريد، أوغستو دي كاستانيدا، فضلا عن عدد من رجال الأعمال والمستثمرين الإسبان وممثلين عن هيئات اقتصادية مدنية.
وخلال هذا الاجتماع، وفق المنظمين دائما، سيتم مناقشة “البيئة التجارية وفرص الاستثمار الإسباني في جهة الداخلة وادي الذهب”، وتقديم عروض تفصيلية عن القطاعات الاستراتيجية التي تزخر بها المنطقة.
لم يحدد بلاغ المنظمين تفاصيل الاستثمارات الإسبانية في الصحراء المغربية، غير أنها أوضحت وجهتها الرئيسية، وهي ميناء الداخلة الأطلسي، الذي ستساهم فيه الشركات الإسبانية في تعزيز مختلف القطاعات الإنتاجية به، وتقوية بنيته التحتية واللوجستية، ودعم قطاع النقل البحري على المستوى الدولي.
كما أشار موقع غرفة التجارة والصناعة المدريدية إلى المشروع الطاقي الكبير الذي سيقام بتكلفة ملياري دولار حيث سيتم إنشاء محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر، مما يجعل هذه المنطقة مركزًا مهمًا للابتكار والاستثمار.







