توج ياسين بونو يوم أمس مع ناديه الجديد الهلال السعودي بالكأس الممتازة بعد انتصاره على الاتحاد السعودي برباعية.
لا يزال الحارس الدولي المغربي يجمع الألقاب، منذ بدأ في الفوز بها لأول مرة بقميص إشبيلية.
لهذا السبب، استغل بونو مروره عبر وسائل الإعلام المحلية ليتذكر أيامه في إشبيلية ورحيله عنها الصيف الماضي إلى السعودية بعقد مهم للغاية، لكن المال لم يكن السبب الرئيسي لذهابه.
اعترف بونو بأن السنة الأخيرة له في إشبيلية كانت صعبة: “لم أكن بخير، لم أكن أنا، ظهرت لي في العام الأخير مشاكل عائلية”.
وأوضح بونو “كنت محتاجا لقوتي وخبرتي كلها لتجاوز ذلك، لكنني لم أستطع، لأنني نفسيًا لم أكن قادرًا على الاستمرار في إشبيلبة. كنت بحاجة إلى تغيير من أجل صحتي النفسية”.
يتذكر بونو ببعض المرارة ما عاشه في السنة الأخيرة في ملعب “سانشيز بيثخوان” “لا يمكنك أن تستمر في مكان تعلم أنك لا تستطيع أن تظل فيه..”.
وأضاف بونو “كانت لدي مساحة حياة ضيقة جدا.. التداريب، ثم التنزه مع كلبي، ثم قيلولة سريعة، والتفكير في التدريب في اليوم التالي”.
مستطردا: “عندما رأيت أنني لا أملك الطاقة للاستمرار في تقديم كل شيء للنادي، فكرت في فرص للخروج. إذا بقيت هناك، لن يبقى أدائي كما كان”، تابع ياسين، مردفا “هذا هو حب النادي، من الأفضل ألا تظل فيه عندما لا تستطيع تقديم ما يلزم منك”.
بونو قال إن إشبيلية أعطته الكثير، فقد وصل إلى الشهرة حاملا لقميصه، وهو نادٍ لن ينساه أبدًا.
وصرح بونو في هذا السياق: “كل ما منحتني إشبيلية كان شيئًا رائعًا، سأحتفظ به إلى الأبد. أنا أحبهم كثيرًا، فليعلموا أن لديهم أخ لهم يحب إشبيلية مثلهم”.
بونو: “مشاكل عائلية ساهمت في رحيلي عن إشبيلية”.
وكان رحيل بونو جلب لإشبيلية 20 مليون يورو، وحدث بعد الخسارة في كأس السوبر الأوروبية بركلات الترجيح أمام مانشستر سيتي.
بونو: “مشاكل عائلية ساهمت في رحيلي عن إشبيلية”







