علمت “نيشان” أن سخطا يسود بين برلمانيين في فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب بعد توجه قيادة الحزب إلى تجديد الثقة في رئيسه أحمد التويزي للاستمرار في مهامه خلال نصف الولاية التشريعية المقبلة، رغم كونه متابعا قضائيا في ملفات لها علاقة بجرائم الأموال.
ورغم الخرجات المتكررة لقيادات حزب الأصالة والمعاصرة من خلال الترويج لخطاب تخليق الحياة السياسية الذي تبنته القيادة الجماعية الجديدة في ظل مطالب بإبعاد المتابعين والمدانين قضائيا من تولي المسؤوليات الحزبية، وتعبيد الطريق لعودة وجوه محسوبة على “حركة لكل الديمقراطيين”، التي كانت النواة التأسيسية للحزب لإعطائه “انتعاشة سياسية مبنية على روح وأهداف التأسيس”، تقول مصادر “نيشان”، (رغم كل ذلك) اختارت القيادة الجديدة معاكسة ما بشرت به وتزكية التويزي لرئاسة الفريق من جديد.
وينتظر أن تتضح تركيبة رئاسة الفرق وأعضاء مكتب مجلس النواب يوم الإثنين المقبل. وسيضع انتخاب الأعضاء المتابعين لمناصب المسؤولية المؤسسة التشريعية أمام امتحان صعب، خاصة أن النقاش الذي برز في الفترة الأخيرة يقوم على إبعاد المتابعين قضائيا من المسؤوليات.
يأتي ذلك بينما تفجرت خلافات بين مكونات المجلس حول عضوية مكتب المجلس واللجان الدائمة.
ومن معالم الصراع هو أن الاتحاد الاشتراكي يدعم تولي البرلماني سعيد بعزيز رئاسة لجنة العدل والتشريع، في الوقت الذي تطمح فيه بعض الأسماء النسائية في الفريق، مثل مليكة الزخنيني، لتولي المهمة.
رغم وعود التخليق..قيادة “البام” تتجه لتزكية التويزي على رأس الفريق النيابي







