أصدرت منصة “Wisevoter” الأمريكية دراسة مؤخرًا تظهر معدل التدخين حسب الدول في عام 2023، حيث يحتل المغرب المرتبة المئة عالميًا، بنسبة 14.5% تمثل عدد السكان المدخنين من العدد الإجمالي للسكان.
على الرغم من المبادرات العالمية لزيادة الوعي بمنع التدخين في عدة دول، إلا أن الدراسة، التي شملت 158 دولة، وجدت أن معدل التدخين العالمي لا يزال مرتفعًا بشكل ملحوظ.
وفقًا لـ Wisevoter، فإن متوسط انتشار التدخين عالميًا هو 20.1٪، ما يعني أن أكثر من واحد من بين خمسة أشخاص يدخنون.
بالنسبة لـ Wisevoter، هذا رقم مرتفع للغاية مع الأخذ بعين الاعتبار التأثيرات السلبية للتدخين الذي يظل مشكلة كبيرة للصحة العامة على مستوى العالم.
ومع ذلك، فإن الاختلافات في استهلاك التبغ بين الدول تظل كبيرة، والسبب في ذلك تفاعل مجموعة من العوامل الثقافية والاقتصادية والتشريعية، كما يتأثر معدل التدخين أيضًا بعوامل أخرى مثل مستوى إنتاج التبغ محليا وقبوله اجتماعيًا.
تشتهر بعض الدول بوجود معدلات عالية جدًا للتدخين، فبنسبة تدخين تبلغ 48.5٪ عالميًا، تتصدر ناورو، وهي جزيرة قريبة من أوقيانوسيا، حيث يدخن تقريبًا نصف سكانها، الذين يبلغ عددهم 13 ألف نسمة.
تأتي “ميانمار” في المرتبة الثانية بنسبة 44.1٪، ثم صربيا في المرتبة التالية بنسبة 39.80٪. وتعتبر الدول المتبقية التي تسجل أعلى معدلات تدخين هي بابوا غينيا الجديدة (39.3٪)، تيمور الشرقية (39.2٪)، بلغاريا (39٪)، لبنان (38.2٪)، إندونيسيا (37.6٪)، لاتفيا (37٪)، وكرواتيا (36.9٪).
تواجه الدول ذات معدلات تدخين عالية تحدي مكافحة إدمان التبغ وتأثيره السلبي على صحة الأفراد، حسبما ذكرت Wisevoter.
من ناحية أخرى، تتمركز الدول ذات معدلات تدخين منخفضة في أفريقيا، وتشمل غانا بنسبة 3.5٪، بأدنى معدل تدخين عالميًا، تليها نيجيريا (3.7٪).
أما الدول غير الأفريقية ذات معدل تدخين منخفض فهي: بنما (5٪)، إثيوبيا (5.1٪)، وتركمانستان (5.5٪).
وفقًا لـ Wisevoter، “تلعب تدابير مراقبة التبغ دورًا حيويًا في خفض معدلات التدخين على مستوى العالم.”
ومن بين الإجراءات التي اتخذتها مختلف الدول لخفض معدلات التدخين تبرز القيود على الإعلانات التبغية، وزيادة الضرائب على منتجات التبغ، والتحذيرات البصرية (صور) على عبوات السجائر، والقوانين التي تحظر التدخين في الأماكن العامة.
في القارة الإفريقية، تعتبر الضرائب الجمركية المفروضة على السجائر واحدة من العقوبات المفضلة للسلطات، والتي تمثل أيضًا مصدرا رئيسيا للإيرادات الضريبية.
تؤدي هذه الضرائب إلى زيادة كبيرة في تكلفة السجائر، مما يجعلها غير متاحة تمامًا أو أقل توفرًا لفئات معينة من السكان.
على الرغم من هذه الإجراءات، تمتلك بعض الدول الأفريقية أعلى معدلات التدخين، وهي مدغشقر، التي سجلت معدل تدخين بلغ 27.8% على مستوى العالم، متقدمة على تونس (24.50%) ومصر (24.3%) وليسوتو (24.30%) والجزائر (21%).







