كشفت وثائق رسمية أن الوزير بنموسى صاحب النموذج التنموي الجديد، هو من يقف وراء مشروع ملعب الهوكي الذي سيقام بالرباط فوق العقار الذي يشغله سوق الجملة حاليا.
وحسب الوثائق التي يتوفر نيشان على نسخة منها فإن الوزير والسفير السابق للمغرب بباريس، هو من يقف وراء فكرة انجاز ملعب للهوكي الذي سيكلف الدولة 28 مليار سنتيم، فيما ستتكلف وزارة التجهيز بتنزيل المشروع الذي تلاحقه انتقادات عديدة بسبب عدم ترتيب الأولويات في عاصمة البلاد التي لا تتوفر على عدد من المرافق الضرورية بما فيها المراحيض، في وقت تغرق الكثير من أحيائها في العشوائية.
وكانت عدد من الفعاليات قد استغربت صرف 28 مليار من المال العام لبناء ملعب لرياضة لا يعرفها ملايين المغاربة، هذا في وقت تدعي فيه الحكومة وجود أزمة مالية وتجتهد في مص جيوب المواطنين بفرض المزيد من الزيادات.
من جهة أخرى غرقت عمدة الرباط الجديدة في صمت مطبق بعد أن دشنت ولايتها بسلسلة من الكوارث وفق مصادر نيشان منها تفعيل “الصابو”، قبل أن يحين الدور على فضيحة ملعب “الهوكي”، بعد أن اتضح أن فتيحة خارج التغطية، وأنها تحولت لمجرد قلم للتوقيع، وتلقي التعليمات من الولاية بحكم أن الملعب سيقام على عقار مملوك للجماعة دون التداول في ذلك، ودون مصادقة المجلس الجماعي، ودون إخطار أعضائه بمن فيهم فتيحة ونوابها.







