بعد نشر “نيشان” خبرًا حول تحركات وتمرد داخل حزب الأصالة والمعاصرة في مدينة فاس، عقب تأكيد “مصدر خاص” رفض قياديين بالفرع الجهوي للحزب، دعم مرشح الأحرار “خالد العجلي” في الانتخابات الجزئية بفاس الجنوبية، خرجت خديجة حجوبي، رئيسة المجلس الجهوي للحزب بجهة فاس مكناس، بتدوينة مطولة عبر حسابها على فيسبوك، أكدت فيها التزام الحزب بالاتفاقيات المبرمة بين أحزاب التحالف الحكومي، وتنفيذ توجيهات القيادات الوطنية والجهوية، وذلك في رسالة ضمنية لكوكبة المتمردين.
ووفقًا لمصدر مطلع، فإن تدوينة الحجوبي تندرج ضمن “المساعي” التي تقودها القيادة الوطنية للبام على الصعيدين “الجهوي و الوطني” لاحتواء التمرد المذكور.
ودعت الحجوبي في تدوينتها عموم مناضلي الحزب إلى دعم مرشح الحمامة قائلة: “ندعو جميع مناضلات ومناضلي ومناصري حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة فاس الجنوبية إلى التصويت على مرشح التجمع الوطني للأحرار.”
وأضافت الحجوبي في التدوينة ذاتها: “نتوجه بدعوة جميع المواطنات والمواطنين المسجلين في اللوائح الانتخابية على صعيد كافة تراب دائرة فاس الجنوبية، إلى المشاركة بكثافة في هذه الانتخابات البرلمانية الجزئية، والتصويت على مرشح التجمع الوطني للأحرار السيد خالد العجلي.”
يذكر أن مصدرًا خاصًا، كان قد أكد لـ “نيشان”، أن قياديين في حزب الأصالة والمعاصرة بمدينة فاس، رفضوا الانضباط إلى قرار القيادة الوطنية الجماعية للحزب، القاضي بدعم “مرشح الحمامة “خالد العجلي” خلال الانتخابات الجزئية المزمع إجراؤها يوم الثلاثاء 23 أبريل 2024 لاختيار بديل عن الاتحادي “عبدالقادر البوصيري” الذي أقرت المحكمة الدستورية بتجريده من العضوية بمجلس النواب.
ووفقًا للمصدر، الذي رفض الكشف عن هويته، فإن قياديًا من البام، والذي يتولى في الآن نفسه منصبًا هامًا في المكتب المسير للمجلس الجماعي لفاس، هو الذي يقف بمعية آخرين وراء هذه “التحركات” المناقضة لما أعلن عنه التنسيق الثلاثي على المستوى الجهوي والوطني.
وبخصوص دوافع هذه التحركات، أشار المصدر “الى عدم وضوحها حتى الآن”، ملمحًا في الآن ذاته الى “إمكانية وجود خلافات شخصية مع المرشح” كسبب محتمل لهذا التمرد.







