بعد إبعاده من مكتب مجلس النواب، القرار الذي اتخذه الحزب منذ مدة لكن تفعيله ظل مؤجلا إلى حين تجديد هياكل الغرفة الأولى، سارع البرلماني التجمعي محمد بودريقة إلى نشر “توضيح” بخصوص ما تم تداوله حول عدم تجديد عضويته كأمين للمجلس.
وقال بودريقة في توضيح نشره على صفحته في موقع “فايسبوك”: “يتم انتخاب أعضاء مكتب مجلس النواب جدد للفترة الثانية من الولاية التشريعية 2021/2025 الذين أتمنى لهم التوفيق و النجاح في مهاهم”.
وأضاف: “بعد انتهاء الفترة الأولى أي سنتين ونصف التي كنت قد تشرفت كأمين المجلس للفترة السابقة وعكس ما يتداوله بعض الأصدقاء من إقالة أو ما شابه التي لا طالما حلم بها البعض”.
وختم بودريقة توضيح بالقول “واخيرًا أنا لم أترشح أصلا للفترة الثانية نظرا لظروفي الصحية وأكدتها لرئيس الحزب هاتفيا”.
من جهتها نفت مصادر برلمانية أن تكون العضوية في مكتب مجلس النواب تتم بالترشيح بل بناء على اللوائح التي تقدمها الفرق البرلمانية وفق الكوطا المخصصة لها، مشيرة إلى أن إبعاد بودريقة هو قرار اتخذ منذ مدة لكن تفعيله انتظر محطة تجديد هياكل المجلس.







