تهدد الأحداث الأخيرة في الشرق الأوسط عطلات الصيف لآلاف السياح البريطانيين الراغبين في السفر إلى المغرب ومصر.
أصدر مكتب الخارجية البريطاني تحذيرًا لمواطنيه من بعض مخاطر السفر إلى المغرب ومصر بسبب “تغير الأحداث بسرعة”.
ووضعت الأحداث الأخيرة في الشرق الأوسط بعد هجوم إيران على إسرائيل عطلات آلاف السياح البريطانيين الذين كانوا يخططون لزيارة المغرب ومصر خلال الصيف، في خطر.
وتنصح حكومة “ريشي سوناك” رعاياها بـ “عدم السفر إلى أي مكان في نطاق 20 كيلومترًا على طول الحدود بين مصر وليبيا بسبب “تهديد إرهابي كبير على مستوى العالم يؤثر على مصالح المملكة المتحدة والمواطنين البريطانيين”.
كما أطلق المكتب تحذيرًا لزوار المغرب: “هناك حاليًا احتمال أكبر لحدوث مظاهرات في جميع أنحاء البلاد.. يجب الابتعاد ما أمكن عن هذه التجمعات.. تكون التجمعات والمظاهرات عادة سلمية وتتم تحت مراقبة أمنية شديدة، لكن هناك أشكال عنف معزولة”.
وأضاف المكتب في سلسلة نصائحه “تابعوا المعلومات من وسائل الإعلام واتبعوا تعليمات السلطات المحلية والأمنية، وتجنبوا التجمعات والمظاهرات السياسية!”.
ويعد المغرب ومصر من بين الوجهات السياحية الأكثر شعبية بين السياح البريطانيين كل عام، لكن مكتب الخارجية البريطاني يحذر من المخاطر المحتملة لزيارة هذين البلدين في الوقت الراهن.
وكانت القوات المسلحة الإيرانية قد وجهت تحذيرا شديد اللهجة إلى الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا من أنها “ستقطع أرجلها” إذا تجاوزت “الحدود” في دعمها لإسرائيل.
وجاء هذا التحذير بعد تعبير هذه الدول الغربية عن دعمها لإسرائيل عقب هجوم إيران بالصواريخ والطائرات بدون طيار يوم السبت الماضي، والذي كان ردًا على قصف إسرائيل للقنصلية الإيرانية في دمشق في فاتح أبريل.







