وفقًا لأحدث تقرير صادر عن المعهد الدولي لأبحاث السلام في ستوكهولم (SIPRI)، فإن الاضطرابات السياسية والصراعات المسلحة الجارية زادت من الإنفاق العسكري على مستوى العالم بنسبة 9٪، ووصلت إلى مستويات لم يسبق لها مثيل.
في السابق كان التطور العسكري المغربي يزيد تدريجيا عاماً بعد عام، إلا أن اندلاع الحرب في أوروبا قد رفع من منحنى نمو الإنفاق العسكري المغربي.
كما أن التسابق نحو التسلح الذي تزيد من وتيرته الجزائر كان له تأثير مباشر على القوات المسلحة الملكية المغربية التي رفعت من درجة إنفاقها العسكري.
من بين أهم المشتريات المغربية، يبرز الرادار “Ground Master 400 Alpha”.
بعد شراء الوحدات الأولى في عام 2021، أصبح رادار “GM400” الآن واحدًا من بين أجهزة الرصد الأكثر بحثًا من قبل أبرز الأنظمة العسكرية في العالم.
لماذا يعتبر هذا الرادار مطلوبًا بشدة؟
تم تطويره وتصنيعه في مرافق “طاليس” في ليمور الفرنسية، ويحظى هذا الرادار بطلب كبير في العديد من البلدان حول العالم بسبب قدراته المتقدمة في الكشف عن مجموعة متنوعة من التهديدات الجوية.
من بين الأسباب التي تجعله مطلوبًا للغاية، وفق صحيفة Altayar الإسبانية، هو عروضه الحصرية، حيث أن “طاليس” باعت 200 رادار “GM” إلى 32 دولة حول العالم منذ عام 2008، مما يؤكد مكانتها كرائدة في مجال الرادارات في أوروبا، وثالثًا في العالم بعد شركتي Lockheed Martin و Raytheon الأمريكيتين.
فقط في عام 2023، باعت الشركة 40 رادارًا، مما يؤكد الطلب المتزايد على أنظمة المراقبة الجوية المتقدمة.
السبب الثاني هو السعر، إذ يبلغ سعر نموذج GM400 ثلاثين مليون دولار، وهو مصمم للكشف عن التهديدات الجوية مثل الطائرات المقاتلة والطائرات بدون طيار والصواريخ والمروحيات.
إنه نظام متطور لدرجة أنه يمكنه الكشف عن طيران الطيور بدقة مثلما يمكنه الكشف عن طائرة بدون طيار.
أهم خصائص الرادار هي: تحسين المراقبة الجوية، والقدرة على السيطرة على المجال الجوي، ومدى الرؤية الطويل البالغ 500 كيلومتر، والقابلية للتنقل والتتبع ومنح الفرصة لاتخاذ التدابير المتقدمة للتصدي لجميع أنواع الأجسام.
ويعد المغرب واحدا من البلدان التي استثمرت بشكل كبير في تكنولوجيا الرادار المتقدمة من “طاليس”.
وفقًا لذات المصدر، ينضم المغرب إلى بلدان أخرى مثل إندونيسيا وبلدان أوروبية مثل هولندا والدنمارك وفنلندا وإستونيا، التي اشترت 13 رادارا من نوع “GM 400 Alpha” في العام الماضي.







