رفعت الوحدة العسكرية التكتيكية التابعة للقيادة العملياتية البرية للجيش الإسباني بسبتة من درجة تأهبها، حيث تقوم بعمليات المراقبة والردع في هوامش مدينة سبتة المحتلة على مدار الساعة كل أيام الأسبوع.
وتشكل المدينة المحتلة، إلى جانب شقيقتها مليلية، الحدود البرية الوحيدة لإسبانيا مع المغرب.
من جهة تحد المملكة المغربية سبتة المحتلة، ومن جهة أخرى تحدها مستعمرة جبل طارق البريطانية، التي كثفت من علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي مؤخرا في مجالات عدة مثل المطارات والبضائع والنقل.
مهمة القيادة العملياتية البرية هي المساهمة في ضمان أمن الأراضي الإسبانية (المحتلة) والاستجابة لأي حادث من خلال الكشف، بأقصى درجات التأهب، عن أي تطور محتمل للوضع يمكن أن يؤدي إلى أزمة، كما يُفيد رئيس أركان الدفاع الإسباني على موقع الجيش على منصة “إكس”.
منذ نهاية مارس، ينشر الجيش الإسباني على ذات المنصة صوراً للأعمال التي تقوم بها الوحدة التكتيكية في سبتة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع للمساهمة في الأمن والدفاع عن إسبانيا في نطاق حدودها.
ويعود أحدث منشور للجيش الإسباني في هذا الصدد إلى أمس السبت عندما أظهر القوات المنتشرة في خليج المدينة الشمالي، قبالة جبل طارق.
و القيادة العسكرية العملياتية البرية هي هيئة من هياكل القوات المسلحة الإسبانية المسؤولة عن التخطيط والقيادة والمتابعة لعمليات التواجد والمراقبة في الأراضي السيادية البرية التي تحدها.
اللواء قائد جزر الكناري هو قائد القيادة التشغيلية البرية المرابضة في سبتة، ولهذا السبب تتوقف تبعيتها على قيادة الأركان العامة للدفاع من الناحية العملياتية، وعلى قيادة الأركان العامة للجيش من الناحية التنظيمية.







