رغم الدعم الحكومي المخصص للنقل الحضري، أقدمت الشركة المفوض لها تدبير قطاع النقل بإقليم الفقيه بن صالح برفع سعر تذكرة النقل عبر جميع خطوطها داخل الاقليم، وكذلك بين الخط الرابط بين سوق السبت و بني ملال، وهي الزيادات التي يتراوح قدرها بحوالي 5 دراهم، مع رفع ثمن الانخراط بالنسبة للطلبة بحوالي 80 درهم.
وأكدت البرلمانية فاطمة التامني في سؤال كتابي موجه لوزير الداخلية أن هذه الزيادات أغضبت ساكنة سوق السبت، حيث اعتبرت ذلك ضربا للقدرة الشرائية للمواطنين، و مهددا للسلم الاجتماعي دون مراعاة الوضعية الاجتماعية، والاقتصادية، و الظرفية الراهنة المتسمة بغلاء المعيشة، وهو ما ظهر خلال الاحتجاجات التي عرفتها المدينة، و عبر مواقع التواصل الاجتماعي، و كذلك الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها الساكنة يوم الاثنين 22 أبريل و التي شاركت فيها فعاليات مدنية بالمدينة.
وقالت التامني أنه و”في الوقت الذي كانت فيه ساكنة سوق السبت تنتظر تجويد خدمات النقل بالمنطقة وتعزيز اسطول
النقل بحافلات جديدة تحترم كرامتهم ، يفاجؤون بزيادات تضر بقدرتهم الشرائية وتكرس الهدر المدرسي وتفاقم معاناتهم مع تردي وسائل النقل.
وتسائلت التامني “كيف لشركة لم تجدد أسطولها لسنوات ناهيك عن تكديس الركاب وتقديم خدمات،لا ترقى لتطلعات المواطنات والمواطنين، واستعمال حافلات مهترئة أن ترفع ثمن التذاكر بهذا الشكل، دون اعتبار للحاجة لتجويد الخدمات المقدمة.
كما طالبت وزير الداخلية بانصاف الساكنة في ما يتعلق بالنقل امام شركات تستفيد من صفقات ولا تلتزم بالمساهمة في تجويد خدمات النقل العمومي.







