يحكي محمد أوبيهي المتضرر من زلزال الحوز لـنيشان، “منذ 08 من شتنبر وأنا أعيش في خيمة، فمنزلي لم يعد صالح للسكان منذ أن اهتزت الأرض هنا بدوار أدوار مشروع العين بإقليم تارودانت”، وأضاف محمد “شبعنا شتا وبرد، ولم تنفع الأربع شكايات التي قدمتها للعمالة، ولا الشكايتين التي أرسلتهم إلى الرباط، ولا زياراتي المتكررة للقيادة”.
وزاد محمد الأب لطفلين، “لم نرى أي مساعدة ولا لجنة مراقبة منذ أن غادرت أنا وزوجتي وأبنائي المنزل نحو الخيمة التي تبرع لي بها أحد معارفي، ولست الشخص الوحيد الذي لم يستفد من المساعدات المالية للأسر المتضررة من الزلزال، فدوار أدوار بأكمله تم استثناءه من المساعدات دون معرفة أسباب ذلك، وكثير من الحالات المماثلة لي استسلمت للوضع، بعد أن سلكت كل المساطر القانونية ولم تتحصل على أي رد”.
يقول محمد “اجتزت رمضان وبعده عيد الفطر في الخيمة التي أصبحت مهترئة، ولا سبيل لي سواء خياطتها في كل مرة فهي ملجئي أنا وعائلتي، بالرغم من أنها لا تقي لا من البرد ولا من حر الشمس، أما عند سقوط المطر، فالخيمة تصبح غارقة وغير صالحة للنوم، كما حدث معنا في أحد الليالي الممطرة”.
وعن الحالة النفسية لأبنائه صرح محمد “كثيرا ما سألوني عن موعد عودتنا إلى المنزل”، وعن حالة زوجته أردف “تعاني من مرض انسداد الشرايين، وتتنقل كل شهرين لمدينة أكادير من أجل التداوي، وأحيانا تتأخرعن موعدها الطبي بسبب ظروفي المادية، حيث توقفت عن العمل لمساعدتها في أمور الأطفال والمنزل إلى حين تحسن وضعها الصحي”.
وأوضح محمد أوبيهي المتضرر من الزلزال في حديثه لـ نيشان، “المساعدة الوحيدة التي استفدت منها في فترة الزلزال، عبارة عن استشارة وتتبع لحالتي، من طرف جمعية من جمعيات المجتمع المدني التي تواصلت معي من مدينة آسفي”.
وعن رسالته للجهات المسؤولة قال محمد “أتمنى أن يتم الالتفات لمطالبي، ومطالب جميع الحالات المشابهة لي التي تم اقصاؤها من المساعدات المالية، للتمكن من إصلاح منازلنا المتضررة، التي تشكل خطرا علينا، وظروفنا المادية لا تسمح حتى لاقتناء خيمة جديدة”.
صحافي متدرب







