اتهم محمد صديقي وزير الفلاحة الجفاف بالوقوف وراء غلاء أسعار اللحوم بالمغرب، رغم عشرات الملايير التي قدمتها الحكومة كدعم للمستوردين من أجل السيطرة على الثمن.
وقال صديقي في جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية بمجلس النواب، أمس الاثنين، أن الجفاف غير المسبوق الذي عرفه المغرب لعدة سنوات متتالية، أثر بشكل كبير على القطاع الفلاحي وخاصة القطيع الوطني من حيث الأعداد والمردودية، بفعل اختلال توازن التكاثر.
وأضاف بأن زيادة تكاليف إنتاج اللحوم الحمراء ناجمة عن تدهور الغطاء النباتي بالمراعي وقلة إنتاج الكلأ، وارتفاع أسعار الأعلاف بنسبة 70 في المائة.
وعلاقة بالشبهات التي لاحقت احتكار عمليات استيراد 600 ألف أضحية من طرف خمسة أشخاص،قال الصديقي إن هناك اللائحة محدودة فيها 600 ألف رأس من الماشية، وهناك من سيستورد من 3000 إلى 20 ألف رأس، ولائحة المستوردين موجودة، مؤكدا أن إجراء الاستيراد استثنائي بسبب ظرفية الجفاف.
وتابع بأن الحكومة اتخذت عدة إجراءات، منها دعم أعلاف الإنتاج الحيواني باستمرار، وفتح الاستيراد وتحفيزه عبر تعليق رسوم الاستيراد المطبقة على الأبقار المخصصة للذبح والتسمين وكذلك الأغنام، مشيرا إلى أن دعم الأعلاف متواصل بالثمن المعروف وهو 200 درهم للقنطار ويهم جميع الكسابة وخاصة منهم الصغار.







