رفضت فتيحة المودني، عمدة الرباط، مناقشة نقطة تتعلق بملابسات تفويت العقار الذي كان يضم “الباطوار” دون علم المجلس الجماعي، وذلك من أجل بناء ملعب لرياضة الهوكي على الجليد بقيمة 28 مليار سنتيم.
وعللت المودني قرارها بكون الطلب ورد على المجلس بعد إيداع جدول الأعمال دورة ماي بالولاية.
وتمكنت المودني بذلك من النجاة من “محاكمتها” في أول دورة تعقدها بعد توليها المنصب خلفا للعمدة المستقيلة أسماء اغلالو.
وكان المستشار عمر الحياني عن فيدرالية اليسار الديموقراطي قد تقدم بطلب لرئيسة المجلس الجماعي من أجل وضع هذه النقطة ضمن جدول أعمال دورة ماي، للإجابة عن عدد من الأسئلة والانتقادات، التي لاحقت هذا المشروع المثير للجدل، والذي سيقام على 18 هكتارا مملوكة للجماعة، توجد في موقع استراتيجي قرب محطة القطار آكدال والشريط الساحلي.
وقال الحياني في الطلب الموجه لعمدة الرباط ” لقد علمنا عبر وثائق منشورة على بوابة الصفقات العمومي، وعبر مقالات صحفية عن مشروع لوزارة التربية الوطنية والرياضة لبناء ملعب للهوكي على ملك جماعي يأوي حاليا سوق الجملة للخضر والفواكه وسوق الدواجن والمجازر البلدية للرباط”.
ونبه الحياني إلى أن هذا المشروع لم يسبق مناقشته من طرف المجلس الجماعي.
وكان الدحموني رئيس فريق العدالة والتنمية بالمجلس الجماعي قد أكد بدوره أن العقار المعني بمشروع الهوكي يقع ضمن نطاق سوق الجملة للخضر والفواكه وسوق الدواجن والمجزرة على مساحة تقدر بـ 15 هكتار، وتحدها الشوارع التالية: شارع الحرية وشارع سيدي محمد وشارع مصطفى السايح (الطريق الساحلية)، مشيرا إلى أن الموقع استراتيجي لقربه من محطة القطار أكدال.
وتقدر سومة العقار بعشرات المليارات التي ضاعت فيها خزينة المدينة وسط التكتم الذي يلاحق صيغة تمرير العقار الذي يوجد في قلب الرباط.
وتابع الدحموني بأن الفريق اقترح خلال الولاية السابقة على الوالي السابق امهيدية تأسيس مركز للندوات بذلك العقار، لكون الرباط لا تتوفر على مثل هذا المركز، موضحا أن العقار مرهون لفائدة صندوق التجهيز الجماعي، مقابل القرض الذي أخذته الجماعة سنة 2019.
وشدد ذات المتحدث على أن “المرور عبر المجلس إجباري لاتخاذ قرار بتخصيص العقار”، وهو ما لم تقم به فتيحة المودني.







