قالت مصادر مطلعة إن سليم الشيخ، المدير العام للقناة الثانية، سقط في خطأ جسيم حين طلب التمديد لمدير الأخبار بالقناة بعد بلوغه سن التقاعد، وهو ما ينذر حسب المصادر ذاتها بـ”اندلاع انتفاضة داخلية بسبب الاحتقان الحالي”، مضيفة أنه “لم تكن حجة سليم الشيخ في هذا التمديد سوى أنه أعلن كتابة أنه لا يتوفر على خلف، مما يستنتج منه فشله الذريع في تكوين نخب إعلامية بتدبير مديريات المؤسسة!”.
وأفادت المصادر أن الإدارة العامة للقناة الثانية بصفتها الطرف المشغل طلبت من وزارة التشغيل والكفاءات التي يرأسها يونس السكوري التمديد لسنتين لمدير الأخبار بعد بلوغه سن التقاعد، وأن الوزارة لم تتفاعل بعد بشأن القرار.
وحسب المسطرة، فإن المشغل له الحق في طلب التمديد لكن بشرط أن يكون المطلوب له التمديد بروفايلا لا غنى عنه في المؤسسة، و”الحال أنه في دوزيم نجد مديرا للأخبار ونائبين له في منصب مدير مساعد، أما في الصف الثاني من حيث المسؤولية فنجد رؤساء التحرير وهم يتجاوز عددهم أكثر من عشرة رؤساء التحرير، وهذا ما يتناقض مع مبررات الإدارة العامة”، تقول المصادر ذاتها.
مضيفة أن” هذا الإجراء خلف حالة احتقان داخل القناة الثانية، لكون التمديد لمن بلغ سن التقاعد فيه ضرب للكفاءات الشابة وإقصاء لها من التدرج المهني وتحمل المسؤولية”.
ويطالب عدد من الصحفيين داخل دوزيم “وزير التشغيل يونس السكوري بعدم الموافقة على طلب التمديد لمدير الأخبار في دوزيم، وإن اقتضى الحال بحث اللجنة المختصة في الوزارة في الوضع للوقوف عند واقع الحال، خاصة وأن هذا الوزير هو بدوره شاب ويقود وزارة مثله مثل عدد من الكفاءات الشابة”، كما يوجهون نداء عاجلا للرئيس المدير العام فيصل لعرايشي بـ”التدخل لوقف هذا التمديد نظرا لما قيل من تجديد لروح مديرية الأخبار ذات المكانة الحيوية داخل القناة، خاصة وأن هذه الأخيرة مقبلة على مرحلة جديدة تتعلق بدخول الهولدينغ العمومي السمعي البصري إلى حيز الوجود خلال هذا العام”.
وختمت المصادر التي فضلت عدم كشف هويتها أن “المرحلة المقبلة ستعرف مواجهات حادة بين أطر مديرية الأخبار والمدير العام بسبب استهتاره بالكفاءات الموجودة وتفضيله جيل الشيوخ على جيل الشباب الاكثر فهما للتوجهات الإعلامية الجديدة”.
دوزيم.. سليم الشيخ يفشل في إيجاد خلف ويمدد لمدير الأخبار ومطالب للوزارة ولعرايشي بالتدخل







