مهما كانت نتيجة الليلة في ملعب البرنابيو، فإن المغرب ضامن لممثل له في نهائي عصبة الأبطال الأوروبية المقررة في ملعب ويمبلي في لندن، سواء تأهل براهيم دياز مع ريال مدريد أو نصير مزراوي مع بايرن ميونيخ.
السهرة الكروية لمساء اليوم يريدها الفريقان ملحمة خالدة مثل سابقاتها التي جمعت بين هذين الناديين العريقين اللذين تحولت المواجهات بينهما إلى إحدى أبرز “كلاسيكيات” عصبة الأبطال الأوروبية خاصة في دور نصف النهائي الحاسم، والتي كانت آخر مرة التقيا فيها في هذا الدور عام 2012 حين أقصي “ريال مدريد مورينهو” بضربات الترجيح.
ريال مدريد الذي سيدخل المباراة مدعوما بجماهيره الغفيرة، سيحاول تدارك الأخطاء الدفاعية التي ارتكبها في مباراة الذهاب والتي أغضبت مدربه الإيطالي أنشيلوتي حيث أعلن أنه لم يكن راضيا على دفاع فريقه الذي يسترجع اليوم خدمات داني كارباخال الغائب ذهابا بداعي التوقيف.
البايرن من جهته، سيسعى لإنقاذ موسمه بالتأهل إلى نهائي عصبة الأبطال بعد فقدانه درع الدوري أمام ليفركوزن وإقصائه مبكرا من مسابقة كأس ألمانيا، ويعول كثيرا لتحقيق ذلك على سرعة أجنحته وكفاءة هدافه هاري كين المدعوم بالمخضرم مولر، بالإضافة إلى تمرس خط وسط الميدان بقيادة الألمانيين كيميش وغورتزكا.
على كل حال، الفائز في مباراة الليلة سيكون هو الطرف المرشح بقوة لنيل الكأس ذات الأذنين مساء فاتح يونيو المقبل في لندن، بالنظر إلى قلة خبرة فريق دورتموند الألماني الذي بلغ النهائي دون أن يبهر أو يبدي نقاط قوة كافية لمنافسة ريال مدريد أو بايرن ميونيخ.







