حلّ بدر بنيس من المغرب محل خوسيه أنطونيو غارسيا من إسبانيا في رئاسة المنظمة الدولية لمنتجي الحوامض لدول شمال الكرة الأرضية، فيما حل سيرجيو ديل كاستيو من بيرو محل جستن تشادويك من جنوب أفريقيا في منصب رئاسة المنظمة المخصص للنصف الجنوبي.
كان خوسيه أنطونيو غارسيا، رئيس الجمعية المهنية للحوامض في إسبانيا (Ailimpo)، وجستن تشادويك، من جمعية منتجي جنوب أفريقيا، هما الرئيسان المؤسسان للمنظمة التي تأسست في عام 2019 كمرجع لحوار جمعيات منتجي الحوامض في العالم.
الآن، يتولى ممثلان من بلدين آخرين في نصفي الكرة الجنوبي والشمالي زمام الأمور بعد انتهاء فترة الولاية، على الرغم من أن الرئيسين السابقين سيواصلان تعاونهما مع المنظمة.
يدير سيرجيو ديل كاستيو يمثل منظمة “Procitrus” في بيرو، بينما بدر بنيس يمثل شركة “Les Domaines Agricoles” في المغرب.
ونشأت منظمة الحوامض العالمية كمنصة لتبادل المعلومات والقضايا ذات الاهتمام المشترك، ولكنها تتفادى القضايا التي تولد توترات بين الدول مثل السياسة التجارية.
وشهدت هذه المنظمة ارتفاع الدول الأعضاء بها من 10 إلى 41 عضوا، بعدما كثفت من أنشطتها سيما بعد إنشاء منصة عالمية لتبادل التكوينات، أو إطلاق حملات ترويجية لأصناف الحوامض تعرّف بفوائدها الصحية.
نمو إنتاج جنوب إفريقيا ومصر
تزامنت الفترة الأخيرة مع تغيرات في المشهد التجاري، حيث دعمت دول مثل جنوب إفريقيا في نصف الكرة الجنوبي، أو مصر في الشمال، موقفها في أوروبا على حساب الإنتاج الإسباني.
وبالتالي، انخفضت مبيعات البرتقال الإسباني في الخارج بنسبة 30٪ منذ عام 2019 وانخفضت حصته في الاتحاد الأوروبي من 79٪ إلى 66٪.
من جهتها، زادت مصر صادراتها بأكثر من 100٪ منذ عام 2019 إلى عام 2024، كما أن جنوب إفريقيا رفعت صادراتها بنسبة 20٪. وكلا الدولتان تخططان لزيادة مساحة مزارعهما في الفترات القادمة.
هذا الضغط دفع بهيئات الفلاحين في منطقة فالنسية الإسبانية إلى رفع صوت الإنذار، حيث يطالبون بتجارة متبادلة وعادلة ويحذرون من دخول الأمراض مع الصادرات القادمة من خارج الاتحاد الأوروبي.







