في موقف غير مألوف في خطابات وتدخلات رئيس الحكومة، وجه عزيز أخنوش انتقادات شديدة اللهجة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئيي، على خلفية رأيه الأخير في موضوع “أفواج جديدة من الشباب الذين لا يشتغلون، وليسوا بالمدرسة، ولا يتابعون أي تكوين”.
وبدا أخنوش منزعجا خلال حلوله بمجلس المستشارين لمناقشة الحصيلة المرحلية للحكومة، بل إنه ذهب بعيد وشكك في سياق إصدار رأي مجلس الشامي، حيث علق قائلا “نتمنى أن تكون الظرفية عادية، وليست الظرفية التي تتزامن مع الحصيلة المرحلية لنصف الولاية.. وإلا هذه إشكالية ستطرح في المؤسسات الدستورية”.
وفي موقف يحمل نوعا من تقطير الشمع على المؤسسة، قال أخنوش إن المؤسسة هذا هاجس يتقاسمه مع المجلس، لكنهم “لم يأتوا لنا بجديد اليوم، والجديد ليس أن نتكلم عنهم اليوم”، مردفا بأن الحلول التي جاء بها المجلس الاقتصادي غير مقنعة.
وسجل أخنوش ما يتحدث عنه اليوم المجلس الاقتصادي سبق لحزب التجمع الوطني ان تحدث عنه بالأرقام في وثيقة مسار الثقة، حين أكد أن هناك 4 ملايين شخص عاطل ولا يدرسون نتيجة لتراكم الـ250 ألف التي تغادر المدارس.
اصطدام بين أخنوش والشامي.. رئيس الحكومة يشكك في توقيت رأي المجلس الاقتصادي حول البطالة







