على غرار المعرض الدولي للنشر والكتاب في الدار البيضاء، الذي اتُخذ القرار قبل ثلاث سنوات بنقله من العاصمة الاقتصادية الى العاصمة الادارية الرباط، يبدو أن التوجه يسير في اتجاه تركيز جميع المعارض الدولية التي ينظمها المغرب في العاصمة الرباط، وذلك حسبما لمّح اليه “رشيد العبدي” رئيس جهة الرباط سلا القنيطرة.
وقال المسؤول الجهوي، خلال لقاء مفتوح عقده أول أمس الجمعة برواق الجهة في المعرض الدولي للنشر والكتاب، أن “مخطط التنمية الجهوية” يتجه صوب توفير فضاء دائم يُمكّن من احتضان معارض متعددة، عوضا أن نلجأ في كل مرة الى بناء وتفكيك المعارض، حيث سيتيح هذا الفضاء تنظيم عدد من المعارض بما فيها المعرض الدولي للفلاحة ومعرض الصناعة التقليدية وغيرها، وذلك من أجل المساهمة في جذب السياح الى العاصمة”.
وكان المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، قد أعلن عام 2021 أن “سبب تنظيم الدورة 27 من المعرض الدولي للنشر والكتاب في مدينة الرباط عوضاً عن الدار البيضاء، يعود إلى أن فضاء مكتب أسواق ومعارض الدار البيضاء، الذي كان عادة يحتضن هذه التظاهرة الثقافية، قد تحول إلى مستشفى ميداني لمواجهة جائحة فيروس “كورونا” المستجد.
وأفاد المسؤول الحكومي ذاته، خلال تقديمه للميزانية الفرعية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل بمجلس النواب، بأن نقل المعرض يأتي كذلك تزامنا مع اختيار الرباط كعاصمة للثقافة الإفريقية سنة 2022، قبل ان يعود العام الماضي 2023، ليؤكد أن نقل المعرض الدولي للنشر والكتاب من مدينة الدار البيضاء إلى العاصمة الرباط، أصبح نهائيا، مشيرا إلى أن العاصمة الاقتصادية سيصبح لها معرض دولي سنوي آخر لكتاب الشباب والطفولة.







