أثار غياب تمثيلية لمنطقة الريف في التركيبة الجديدة للمكتب السياسي لحزب المعاصرة، التي تمخضت عن دورة المجلس الوطني المنعقدة بمدينة سلا، عدة تساؤلات، خصوصا أن المكون الريفي كان دائما حاضرا بقوة في الحزب، بل وبرزت منه عدة أسماء كانت في دفة القيادة في فترات متفاوتة.
مصادر “نيشان” قالت إن هناك استياء بين صفوف المنتمين إلى الحزب من أبناء الريف، الذين اعتبروا أن ما قامت به القيادة الجديدة من إقصاء للمكون الريفي من تشكيلة المكتب السياسي هو بمثابة “عقاب لأبناء المنطقة، أو تصفية حسابات معها بالنظر إلى تقلد العديد من أبنائها لمسؤوليات مهمة في فترات سابقة”.
المصادر ذاتها قالت إنه “من بين الأفكار الكبرى التي أسس عليها حزب الأصالة والمعاصرة هي إنصاف سكان الهامش، وأيضا انطلاقا من تقرير هيئة والإنصاف والمصالحة الذي أوصى بالانفتاح السياسي على أبناء هاته المناطق”، مضيفة ان “هذه الأهداف التي حرص الحزب على تحقيقها منذ بدايته فكان المكون الريفي أصيلا في هياكلها، لنفاجأ اليوم بهذا الإقصاء المتعمد الذي لتخذ شكل العقوبة لمنطقة الريف”.
المصادر ذاتها قالت إن الحزب كان منذ ولادته يعول على أبناء المنطقة في كل استحقاق للمنافسة على المقاعد في المجالس المنتخبة سواء على الصعيد المحلي أو الجهوي، وحتى الوطني، ليكون جزاء هؤلاء الإقصاء.. بل حتى منطقة الشمال أصبحت ممثلة بسياسي مغمور من شفشاون، ليبقى السؤال الذي يفترض ان تجيب عنه منسقة القيادة: ما هي أسباب هذا الإقصاء/العقوبة، وهل هي محاولة لاستئصال المكون الريفي من هياكل الحزب؟”، تتساءل المصادر.
بعد إقصائها من المكتب السياسي..اتهامات للمنصوري بمعاقبة منطقة الريف







