كشفت مصادر طبية لـ نيشان عن توافد عدد من الحالات على مستشفى الاختصاصات بالرباط بعد معاناتها من أعراض صحية يشتبه في أنها ناجمة عن لقاح “كورونا”.
وسجلت ذات المصادر ارتفاع الحالات التي صارت تعاني من أعراض متشابهة تتطلب في بعض الأحيان الخضوع لفحوص وتحاليل مخبرية بالخارج.
في هذا السياق طالبت البرلمانية نعمية الفتحاوي وزير الصحة بالكشف عن إحصائيات الوزارة المتعلقة بعدد المتضررين من اللقاح.
وقالت ذات البرلمانية أن شركة “أسترازينيكا” AstraZeneca اعترفت لأول مرة، في وثيقة قانونية قدمت إلى المحكمة العليا في فبراير الماضي، بأن لقاحها المضاد لفيروس كورونا يمكن أن يسبب آثارا جانبية مميتة لتخثر الدم مع متلازمة نقص الصفائحTTS .
وحسب ما ذكرت صحيفة “ديلي ميل” Daily Mail البريطانية، فإن “أسترازينيكا” تواجه دعوى جماعية بملايين الجنيهات الإسترلينية من قبل مئات العائلات تعرض أفرادها للتشويه أو الموت بسبب اللقاح المعيب.
ونبهت الفتحاوي لكون وزارة الصحة وافقت على لقاحات كوفيد-19 ضمنها أسترازينيكا، حيث أطلقت حملة تحصين مستمرة ضد فيروس كورونا 2 (SARS-CoV-2)، الفيروس المسبب لمرض فيروس كورونا 2019، تصدّيا للوباء المستمر في المغرب ابتداء من يوم 28 يناير 2021؛ وذلك بعد أسبوع من استلام أول شحنة من لقاح أسترازينيكا وسينوفارم.
وطالبت الفتحاوي وزير الصحة بالإعلان عن عدد ضحايا اللقاح،و الإجراءات التي ستتخذ لتمكين المتضررين من اللقاح المذكور أو ذويهم من التعويض.







