أطلق عدد من مستعملي مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب، حملة لمقاطعة مهرجان موازين إيقاعات العالم المزمع تنظيمه خلال الفترة مابين 21 و 29 يونيو القادم، حيث جردوا عدة أسباب لذلك، في مقدمتها التضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يعاني من ويلات الحرب منذ أشهر، بالإضافة الى تأخر المغرب في عدد من التصنيفات من بينها حلوله ضمن مراتب متأخرة في جودة التعليم، ما يجعل من غير المقبول الاحتفال في ظل هاته الظروف. على حد زعم الواقفين خلف الحملة
وطالب النشطاء من خلال حملتهم التي اختاروا لها وسم #خليه_يصفر، المغاربة بالامتناع عن حضور الحفلات التي سينظمها المهرجان، والمكوث مقابل ذلك، في منازلهم أو الخروج الى المنتزهات والاسواق الشعبية.
وكتب أحد المشاركين في الحملة، عبر حسابه على موقع “فيسبوك” “كلنا من أجل مقاطعة هذا المهرجان ، نخليوه يصفر ولا للرقص على جراح إخواننا في فلسطين”.
فيما دونت إحدى الصفحات “سناقطع هذا المهرجان التافه، ونعطي درسا للجميع بأن المغاربة قادين فاش كيبغيوْ ..لا ترقص على جراح اخوانك وخليه يصفر يحضرو ليه هوما نيت”.
في السياق ذاته أكد نشطاء آخرون أن توقيت المهرجان غير مناسب لتزامنه مع تحضير التلاميذ لامتحانات الباكالوريا التي ستُجرى أيام 10 و11 و12 و13 يونيو 2024، فيما ستُجرى الدورة الإستدراكية للامتحان نفسه أيام 8 و9 و10 و11 يوليوز.
ولاقى وسم #خليه_يصفر تفاعلًا كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي خلال ساعات قليلة من إطلاقه، حيث عبّر العديد من المستخدمين عن دعمهم لهذه الحملة ومقاطعتهم للمهرجان.
من جهة أخرى، رأى بعض مؤيدي المهرجان أن المقاطعة قد تؤثر سلبًا على السياحة والرواج الاقتصادي، مشيرين إلى أن المهرجان يعد فرصة أيضا لتعزيز الثقافة والتبادل الفني على المستوى الدولي.
يُذكر أن مهرجان “موازين” الذي يُنظم سنويًا في العاصمة الرباط، يعد من أكبر المهرجانات الموسيقية في العالم العربي، ويجذب نجومًا عالميين وجمهورًا كبيرًا من داخل وخارج المغرب. لكن على الرغم من نجاحاته المتكررة، يواجه المهرجان انتقادات دورية تتعلق بالتكاليف العالية والتوقيت، خاصة في فترات تشهد توترات سياسية أو اقتصادية.







