هذا ما تبين من دراسة أجرتها شركة الاتصالات “MegaFon”، والتي نشرتها وكالة الأنباء الروسية “Interfax”، وأظهرت أن فيتنام والصين كانتا أكثر الدول الآسيوية زيارة بالنسبة للسياح الروس، وأن فرنسا ظلت الوجهة الأوروبية المفضلة لهم.
في إفريقيا، ظلت مصر الوجهة الأفريقية الأولى من حيث عدد الرحلات التي اختارها المواطنون الروس، وزاد عدد السياح الذين ذهبوا إلى إفريقيا بأكثر من الثلث مقارنة بالعام الماضي.
كانت تركيا الوجهة المفضلة الأولى بين السياح الروس، على الرغم من التوترات الجيوسياسية بين البلدين.
وأكملت بيلاروسيا والإمارات العربية المتحدة وجورجيا المراكز الأربعة الأولى.
زاد عدد السياح الروس الذين ذهبوا إلى آسيا بنسبة 150 في المئة، بينما بالكاد نمت التدفقات السياحية إلى أوروبا بنسبة واحد في المئة فقط.
يعزى تزايد شعبية المغرب بين الزوار الروس إلى عوامل مختلفة، مثل جهود التعافي التي بذلها المغرب بعد جائحة كورونا، العقوبات الغربية ضد روسيا بسبب النزاع مع أوكرانيا، التعاون المغربي مع مواقع الحجز وشركات الطيران، مشاركة المنتخب المغربي لكرة القدم في كأس العالم في قطر، وتنظيم الأحداث الدولية الكبرى، مثل اجتماعات صندوق النقد الدولي في مراكش.
يحب السياح الروس في المغرب خاصة الوجهات الشاطئية مثل أكادير، ويواجه المغرب منافسة قوية من دول تقدم عروضا مشابهة مثل تركيا ومصر، ومع ذلك، يحاول المغرب التميز من خلال تنويع عرضه السياحي وتكييفه مع رغبات السياح الروس.
يعد الانفتاح على السوق الروسية مهمًا بالنسبة للمغرب، نظرًا لعدد سكان روسيا الكبير وإمكانيات التعاون الاقتصادي بين البلدين، وسطّر المغرب برنامجا طموحا لجلب المزيد من السياح الروس في السنوات القليلة المقبلة.
المغرب يزداد شعبية بين السياح الروس







