شن رشيد الطالبي العلمي القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، هجوما لاذعا ضد نبيل بنعبدالله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية ، محملا حزبه مسؤولية عدد من المشاكل التي يتخبط فيها المغرب، وقال الطالبي” هادوك المشاكيل اللي كيحاول الحزب يلصقها للحكومة را هو المسؤول عليها ملي كان مشارك فالحكومات السابقة”.
وتابع الطالبي منتقدا نبيل بنبعد الله الذي وجه حزبه رسالة مفتوحة ثانية الى رئيس الحكومة الأسبوع الماضي: ” كون درتو الخدمة ديالكم مزيان، لما صدر بشأنها بيان ملكي لا يسمح لكم بتحمل المسؤولية مستقبلا “. وذلك في إشارة منه الى الزلزال السياسي المرتبط بتعثر مشاريع “الحسيمة منارة المتوسط” ، والذي أسفر عن اعفاء ومعاقبة عدد من الوزراء والمسؤولين عام 2017.
واعتبر الطالبي، خلال اللقاء الوطني، الذي نظمه حزب التجمع الوطني للاحرار، لتقديم رؤية الحزب للارتقاء بعمل الجماعات الترابية والغرف المهنية، أمس السبت بمدينة أكادير، ” أن المشاكل التي حاول حزب الب بي إس إلصاقها للحكومة هو المسؤول عنها ومنها بناء السدود وإشكالية الماء، وكذلك مشاكل التعمير في الجماعات “، قبل أن يضيف القيادي التجمعي، مهاجما سياسة التقدم والاشتراكية في قطاع الصحة: ” أما واحد مشكل الصحة فلا يمكن للحزب الذي أرسل الرسالة أن يتحدث فيه، لأنه هو من أوقف التنمية في هذا المجال الصحي، والتي لم تتحرك إلا مع الحكومة الحالية “.
وأضاف الطالبي في كلمته “هناك بعض الأحزاب السياسية أو حزب ما كينفعش معاه غير المباشر، كيكتب رسالة وكيقول الديمقراطية”، متسائلا: “شكون اللي أخل بالديمقراطية حيت ما كيديرش شغلو في المعارضة”.
واعتبر الطالبي العلمي، في إشارة إلى نبيل بنعبد الله أن هذا الأخير، “توقف لديه التاريخ قبل سقوط جدار برلين” مردفا بالقول “كيصحابليه السياسة باقا في شكلها القديم في الصراع حول الكرسي”. وتابع العلمي، متوجها إلى منتخبي حزبه : “شكون فيكم اللي ما عندوش مشاكل مع تصاميم التهيئة والرخص والوكالات الحضرية شكون اللي كان وزير”، مضيفا: “كتعانيوْ حيت ما دارش خدمتو في الوقت كضيعو وقتكم في حل مشاكل مسطرية هو كان السبب فيها الصحة بقات معلقة منذ ذلك الوقت”.
وتابع القيادي التجمعي: “نحن في إنتاج التنمية ليس في الصراع من أجل الكرسي، التجمع قفز بفكره الإيديولوجي إلى القرن 21، وصعب نتفاهمو لأننا ما يمكنش نبقاو في الماضي”.
الى ذلك، أكد الطالبي العلمي أن المواطنين المغاربة، سجددون الثقة في حزب التجمع الوطني للأحرار خلال الانتخابات المقرر عام 2026.
وكان حزب التقدم والإشتراكية قد وجه، الثلاثاء الفائت، رسالة مفتوحة رقم 2 إلى رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، في اطار تقييمه للحصيلة المرحلية للحكومة، تطرق فيها إلى “تفاقمٌ خطير للبطالة وخاصة في أوساط الشباب”.
وقال نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والإشتراكية، مخاطبا أخنوش إن “حكومتكم التزمت مع المغاربة بإحداث مليون منصب شغل خلال خمس سنوات، لكنها فشلت في تحقيق ذلك”.
وسجل الأمين العام لحزب التقدم والإشتراكية، أن حصيلة الحكومة فاقمت “معدل البطالة بشكل غير مسبوق ليقفز من 12.3 في المائة في دجنبر 2021 إلى 13.7 في المائة في مارس 2024 (36 في المائة في أوساط الشباب)، وبلغ عدد العاطلين مليون و645 ألف شخصا”.
من جهة أخرى انتقد الحزب في الندوة ذاتها، البرامج الخاصة بتشغيل الشباب التي أطلقتها الحكومة، من قبيل برنامجي “أوراش” و”فرصة” معتبرا انها كانت محدودة، ولم تتمكن من الاستجابة للانتظارات العريضة لدى الشباب الذين ساهمت في افقادهم مزيدا من الثقة في السياسة والسياسيين.
وأضاف حزب الكتاب أن ” عدد الساكنة النشيطة العاملة في دجنبر 2021 هو 10 ملايين و772 ألف شخصا، لينخفض في مارس 2024 إلى 10 ملايين و337 ألف شخصا، بما يعني أن اقتصادنا الوطني فقد في زمن حكومتكم 435 ألف منصب شغل”.







