يستعد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، للرد، يوم غد الاثنين، على الهجوم الذي شنته قيادات حزب التجمع الوطني للأحرار، ومن ذلك ما اعتبرته مصادر من القيادة التقدمية “تحريفا” لمضمون القرارات الملكية السامية الصادرة سنة 2017، والتي لا تتضمن أي إشارة إلى منع بنعبد الله من تحمل المسؤولية مستقبلا.
وعلى الرغم من مرور 7 سنوات على إعفاء الملك محمد السادس لعدد من الوزراء على خلفية ما عرف آنذاك بفضيحة “منارة المتوسط”، عاد رشيد الطالبي العلمي، القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، ليقطر الشمع على حزب التقدم والاشتراكية على خلفية الرسالة الأخيرة التي وجهها إلى رئيس الحكومة، وتضمنت سلسلة من الانتقادات.
وقال العلمي وهو يخاطب قيادة التقدم والاشتراكية، في اللقاء الحزبي المنظم أمس بأكادير: “لو أنكم أنجزتم المهام التي أوكلت لكم لما صدر بشأنها بيان ملكي لا يسمح لكم بتحمل المسؤولية مستقبلا”.
يقصد العلمي بتصريحه البيان الصادر عن الديوان الملكي في 24 أكتوبر 2017 والذي أعلن عن إعفاء الملك محمد السادس عددا من الوزراء كان من بينهم محمد نبيل بنعبد الله، بصفته وزير السكنى وسياسة المدينة في حكومة عبد الإله بنكيران، والحسين الوردي، بصفته وزيرا للصحة في نفس الحكومة، وذلك على خلفية التحقيقات التي إجراؤها حول تنفيذ برنامج الحسيمة منارة المتوسط.
لكن وجبت الإشارة هنا إلى أن بنعبد الله والوردي لم يشملهما قرار المنع من تحمل المسؤولية مستقبلا. ذلك أن البيان أشار بوضوح إلى أنه “بالنسبة للمسؤولين في الحكومة السابقة المعنيين كذلك بهذه الاختلالات، قرر جلالة الملك، حفظه الله، تبليغهم عدم رضاه عنهم، لإخلالهم بالثقة التي وضعها فيهم، ولعدم تحملهم لمسؤولياتهم، مؤكدا أنه لن يتم إسناد أي مهمة رسمية لهم مستقبلا”.
ويتعلق الأمر بكل من رشيد بلمختار، بصفته وزير التربية الوطنية والتكوين المهني سابقا، ولحسن حداد بصفته، وزير السياحة سابقا، ولحسن السكوري، بصفته وزير الشباب والرياضة سابقا، ومحمد أمين الصبيحي، بصفته وزير الثقافة سابقا.
اتهامات للعلمي بـ”تحريف مضمون القرارات الملكية”.. وبنعبد الله يستعد للرد عليه







