نشر هوجو سوير، النائب المحافظ البريطاني في مجلس اللوردات في المملكة المتحدة، رسالة على شبكة التواصل الاجتماعي “إكس”، موقعة من أكثر من 30 نائباً بريطانياً، مثل ليام فوكس أو كيفين فوستر، وموجهة إلى وزير الخارجية، ديفيد كاميرون، تدعوه إلى “الاعتراف بخطة الحكم الذاتي المغربية للصحراء” باعتبارها “الحل الوحيد القابل للتطبيق والجدي والواقعي لنزاع الصحراء”.
يتماشى اقتراح هوجو سوير وأكثر من 30 نائباً بريطانياً مع تصريحات سياسية أخرى في المملكة المتحدة تدعو الحكومة البريطانية إلى دعم اقتراح المملكة المغربية للصحراء باعتباره الأكثر جدية ومصداقية وواقعية لحل هذا النزاع.
تشير الرسالة إلى أن هذا التقارب مع المملكة المغربية قد تم تبنيه بالفعل من قبل دول أخرى مثل الولايات المتحدة وتتجه إليه فرنسا، وهو ما يتماشى مع التفاهم الممتاز والاتفاق التجاري بين المغرب والمملكة المتحدة، والذي تم توقيعه بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ويغطي الصحراء وقد تمت مباركته قانونياً من قبل المحكمة العليا البريطانية.
تذكر الرسالة أن هوجو سوير ومسؤولين سياسيين آخرين أتيحت لهم الفرصة لزيارة الصحراء المغربية لمشاهدة الوضع على الأرض، واطلعوا بشكل مباشر على الإمكانات الكبيرة والفرص العديدة الموجودة في الأراضي الصحراوية لصالح السكان المحليين.
كما تشير الرسالة إلى أن اقتراح المغرب للصحراء يوازن بين التقاليد المحلية والطموحات الديمقراطية، مما يوفر سبيلا قابلاً للتطبيق نحو السلام الدائم والمستقر وطريقاً للتنمية والتطور في جميع القطاعات.
نفس التوجه اتبعته أصوات بريطانية مرموقة أخرى طالبت الحكومة البريطانية بدعم اقتراح المغرب للصحراء.
في بداية العام، حث كبار المسؤولين في حزب المحافظين البريطانيين مكتب التنمية والكومنولث الخارجي (FCDO) على “تغيير سياسة المملكة المتحدة والاعتراف بسيادة المغرب” وتجنب “العناد” من الحكومة البريطانية في رفض الاعتراف بالاقتراح المغربي”
أيضاً، طلب النائب المحافظ البريطاني دانييل كوزينسكي من الحكومة البريطانية الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء، وقال كوزينسكي للصحافة بعد المحادثات الأخيرة بين وفد من النواب البريطانيين ووزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، “لقد طرحت العديد من الأسئلة داخل البرلمان حول موعد اعترافنا أخيراً بأن الصحراء المغربية جزء من المملكة المغربية”.
من جهته، طالب عضو مجلس اللوردات البريطاني دانييل هانان أيضاً بالاعتراف بـ “السيادة الكاملة” للمغرب على الصحراء وتعزيز العلاقات التجارية بين البلدين، على غرار الرسالة الأخيرة التي نشرت على شبكة التواصل الاجتماعي “إكس” على حساب هوجو سوير.
ويقترح المغرب للصحراء حكماً ذاتياً واسع النطاق تحت السيادة المغربية بهدف تطوير المنطقة في مختلف الجوانب، الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية والإدارية، مع احترام قرارات الأمم المتحدة لحل النزاع الذي دام أكثر من أربعة عقود منذ خروج إسبانيا كقوة استعمارية في المنطقة.
ويحظى الاقتراح المغربي بدعم دولي كبير من دول مثل الولايات المتحدة، إسرائيل، الإمارات العربية المتحدة، ألمانيا وحتى إسبانيا، التي تعتبر الاقتراح المغربي “الأكثر جدية ومصداقية وواقعية” لإنهاء النزاع على الصحراء.
(عن صحيفة “ATALAYAR” بتصرف)







