دخل الخلاف بين رئيس الحكومة عزيز أخنوش، ووزيره في الصحة خالد آيت الطالب منعطفا غير مسبوق بعد انخراط النقابات الصحية في إضرابات متتالية تصل إلى ثلاثة أيام في الأسبوع، ردا على رفض رئيس الحكومة تنفيذ الاتفاق الموقع مع الوزارة الوصية.
مصادر موقع “نيشان” أكدت وجود خلاف غير معلن بين أخنوش وآيت الطالب يدور أساسا حول سعي التجمع إلى ضم هذه الوزارة لمجال نفوذه الحكومي، في سياق يتميز بتنزيل ورش الحماية الاجتماعية.
ووصل الخلاف مستويات غير مسبوقة من التوتر نتيجة رفض أخنوش تنفيذ الاتفاق الذي توصل إليه آيت الطالب مع النقابات. ووفق مصادر “نيشان” فإن هذا الاتفاق لا يطرح اي مشكل مالي، بل إن الخلاف بالأساس “سياسي”.
وسجلت المصادر عينها بأن الكلفة المالية للاتفاق تم حسمها منذ البداية، على اعتبار أن ممثلي وزارة الاقتصاد والمالية ولاسيما الوزارة المنتدبة المكلفة بالميزانية حضروا مختلف أطوار المفاوضات، وكانت هناك اتصالات مستمرة مع فوزي لقجع حتى يتم التوصل إلى اتفاق.
لكن الذي وقع هو أن أخنوش رفع “الفيتو” في وجه هذا الاتفاق، رغم أنه جاء بناء على مفاوضات قطاعية بوزارة الصحة، الأمر الذي بات يهدد بشكل الخدمات الصحية باستثناء أقسام الإنعاش والمستعجلات، في حين بدأت المستشفيات تؤجل عددا من العمليات الجراحية والتدخلات والخدمات غير الاستعجالية.
الصراع بين أخنوش وآيت الطالب يهدد بشل مستشفيات المملكة







