قالت مصادر نيشان أن الحكومة رفعت يدها عن أزمة ملف طلبة الطب بشكل يدفع في اتجاه الإعلان عن سنة بيضاء.
وأوردت المصادر ذاتها بأن رئيس الحكومة عزيز أخنوش أعلن دعمه لعبد اللطيف الميراوي، الأمر الذي يفسر الصمت الحكومي إزاء هذه الأزمة رغم تصاعد وثيرة احتجاج طلبة الطب والصيدلة في عدة مدن، ورغم الدعوات التي وُجهت من طرف عدد من الفعاليات لإنقاذ الموسم الدراسي، وتفادي تداعيات السنة البيضاء.
وحسب ذات المصادر فإن الحكومة ومن خلالها وزارة التعليم العالي، مُصرة على عدم فتح حوار بخصوص باقي النقط العالقة، وتعتبر أن إصرار الطلبة على مقاطعة الدروس والامتحانات “تعنتا” و”محاولة للي ذراع الحكومة”.
وكان سؤال برلماني موجه لوزير التعليم العالي قد حذر من تداعيات الوضع الحالي بعد مرور بعد أكثر من أربعة أشهر من الإضرابات، في ظل تشبت طلبة الطب بمقاطعة الدراسة والامتحانات مقابل عدم تجاوب وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار مع مطالبهم.
وتابع ذات المصدر بأن شبح السنة البيضاء صار يرخي بظلاله على كليات الطب والصيدلة.
وحذر من أن إعلان السنة البيضاء يعني الاحتفاظ بنفس الطلبة في نفس المستوى الجامعي خلال السنة القادمة، وإجهاض أحلام آلاف التلاميذ المقبلين على اجتياز امتحانات البكالوريا هذه السنة وأحلام أسرهم، في التحاق أبنائها بكليات الطب والصيدلة، عبر اللجوء إلى إلغاء مباراة هذه الكليات، خصوصا في ظل الاكتظاظ الكبير الذي تعرفه هذه المؤسسات.







