زلزال كبير هز اليوم عددا من المؤسسات العمومية، بعد التعيينات الجديدة التي أجراها الملك محمد السادس لمديري عدد من المؤسسات، والتي تشكل في جوهرها قرارات إعفاء صادرة في حق المسؤولين السابقين الذين أثبت عدد منهم فشلهم في المهام التي تم تكليفهم بها، خاصة أن بعضهم لم يمض على تعيينهم وقت كبير.
هكذا، عين الملك محمد السادس طارق حمان، مديرا عاما للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، خلفا لعبد الرحيم الحافيظي المعين في أبريل 2018. هذا الأخير بصم خلال هذه المدة على أداء ضعيف، حتى إن المؤسسة فشلت في تجاوز مرحلة الخطر، واضطرت في أكثر من مناسبة لطرق باب الحكومة لتفادي شبح الإفلاس.
من جانب آخر تم تعيين عادل الفقير مديرا عاما للمكتب الوطني للمطارات، خلفا لحبيبة لقلالش التي لا يعرف حتى اللحظة وضعها داخل المكتب خلال الفترة الأخيرة. ذلك أنه جرى تعيينها، بشكل مفاجئ، كمديرة مستقلة في بنك “سي إف جي” بتاريخ 5 يناير من السنة الجارية، دون أن يتضح آنذاك وضعها داخل المكتب الذي عينت على رأسه في 11 فبراير 2021.
كما شملت التعيينات طارق مفضل، في منصب الرئيس المدير العام للوكالة المغربية للطاقة المستدامة “مازن” خلفا لمصطفى البكوري الذي راج خلال السنوات الأخيرة أنه تعرض لغضبة مبكية أبعدته عن الإدارة العامة للمؤسسة.
من جانب آخر، تم تعيين محمد الشرقاوي الدقاقي، مديرا عاما للشركة الوطنية للطرق السيارة خلفا لأنور بنعزوز المعين سنة 2014، ومصطفى فارس، مديرا عاما للوكالة الوطنية للموانئ خلفا لنادية العراقي المعينة سنة 2010.
تفاصيل الزلزال الذي هز العديد من المؤسسات العمومية
الملك عين مسؤولين جددا خلفا لمصطفى البكوري والحافيظي ولقلالش







