أثارت حادثة نفوق عشرات رؤوس الأغنام في جماعة المباركيين، التابعة لدائرة الكارة بضواحي برشيد، يوم أمس السبت، موجة من الهل والاستغراب بين الفلاحين والكسابة في المنطقة.
وفي تصريح للفلاح الذي تعرضت ماشيته لهذا الحادث، حول ظروف هذا النفوق، أفاد بأنه كان يقوم صباح السبت بتفقد ماشيته المعدة للبيع في عيد الأضحى، عندما فوجئ بنفوق حوالي 30 رأسًا من الأغنام.
وعبر الكساب عن استغرابه وقلقه البالغ جراء هذه الحادثة، التي خلفت خسائر فادحة بالنسبة له، حيث يُقدّر ثمن الأغنام التي نفقت بأكثر من 13 مليون سنتيم. وأكد الفلاح ذاته، أنه على الرغم من استدعاء السلطات المحلية ومسؤول مكتب “اونسا” للتحقيق في الحادث، فإن سبب النفوق لا يزال مجهولًا حتى الآن.
من جهتها، أفادت مصادر مطلعة أن هذا الحادث أثار موجة من الذعر في بقية الفلاحين ومربي الماشية في المنطقة، حيث تعتبر تربية الماشية من أهم مصادر الدخل للفلاحين، وكانوا ينتظرون بفارغ الصبر قرب حلول عيد الأضحى لبيع ماشيتهم.
وفي سياق متصل، تعرض صاحب ضيعة أخرى في إحدى القرى نواحي صفرو لحادثة مماثلة، حيث تسببت عاصفة رعدية في نفوق ماشيته، مما أثار استغرابه. وطالب السلطات بالتدخل لتعويضه عن هذه الخسائر غير المتوقعة.
تأتي هاته الحوادث، بعد أيام قليلة من تأكيد وزير الفلاحة محمد الصديقي، على إجراء المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية لعام 2015 لعملية مراقبة للأعلاف والأدوية البيطرية المستخدمة، حيث تم تسجيل 3 محاضر مخالفات تتعلق ببيع أدوية بيطرية بطريقة غير مشروعة في الجديدة والخميسات ومراكش، بالإضافة إلى محضر واحد يتعلق بضبط 13 طنًا من الأعلاف الحيوانية غير المطابقة للمواصفات في بني ملال.
أما فيما يتعلق بمراقبة نقل فضلات الدواجن عبر إرساء ترخيص مسبق، فأشار الوزير إلى منح 950 جواز مرور، وتسجيل 4 محاضر ضبط وإتلاف مخلفات الدواجن، تتعلق بـ10 أطنان في سيدي إفني، و24 طنًا في قلعة السراغنة.







