المزارعون الذين قطعوا الطريق السريع AP-7 منذ الأمس قد رفعوا قبل قليل الحصار عنها بعد حوالي أربع وعشرين ساعة من الاحتجاج، كما كان مطبقا في دعوة الحركة الاحتجاجية، وهم الآن ينسحبون أيضًا من أربعة معابر حدودية أخرى في لييدا وجيرونا.
الخمسون جرارًا التي بقيت، بعد قضاء الليل في المعبر الحدودي “لا جونكيرا”، تتحرك الآن ببطء في اتجاه الجنوب، بعد أن قطعوا الطريق السيار AP-7 من مدخل إسبانيا في اتجاه الشمال، بالضبط من المخرج رقم 3 في “إليرس”.
المهندسون والتقنيون سوف يفحصون المنطقة قبل إعادة فتح الطريق السريع للمرور، وفق ما نشرته وكالة “إيفي” للأنباء، ذلك على الرغم من أن المتظاهرين قد تفرقوا دون التسبب في أضرار مثل تلك التي حدثت في فبراير الماضي، عندما قاموا بثقب الأسفلت لزراعة شجرة ضخمة.
الاحتجاجات في معبرين حدوديين آخرين في جيرونا (مولو وبوجسيردا) ومعبرين في لييدا (لا سيو دورجل وبوسوست) قد انتهت أيضًا والطرق التي كانت مقطوعة تُفتح تدريجيًا، حسبما أفادت خدمة النقل الكتالونية.
وقد أظهرت الاحتجاجات الزراعية قوتها وحجبت الطرق الرئيسية على الحدود بين إسبانيا وفرنسا، حيث تسعى جمعيات المزارعين بين الفينة والأخرى إلى استعراض عضلاتها خاصة قبل جلسات المفاوضات أو المشاورات.
المظاهرة التي انتهت للتو كان لها متابعة من المزارعين الإسبان والفرنسيين، مع تجمعات في معابر حدودية مختلفة على طول جبال “البرانس”.
الشاحنات التي تملأ مواقف السيارات في “لا جونكيرا” و”فيلامالا” تنتظر استئناف الحركة بعد أن عبر ممثلوهم عن شكواهم بشأن قطع الطرق الذي حدث أيضًا في فبراير الماضي والذي يعتبرونه يضر بقطاعهم.
ومن أهم مطالب المزارعين هي دعمهم من قبل الاتحاد الأوروبي في مواجهة “المنافسة غير العادلة” التي يواجهونها من بلدان خارج الاتحاد الأوروبي، خاصة المغرب وتركيا ومصر، واقترحوا تخفيض سومة وقود الآلات الفلاحية ما سيسهم في تخفيض تكلفة الإنتاج.
المزارعون يرفعون البلوكاج عن الطرق السيارة والمعابر الحدودية بين إسبانيا وفرنسا







