دعت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بوزان للوقوف على العائد الاقتصادي لمشروع السقي بأسجن، الذي تجاوزت كلفته (60 مليار سنتيم)، كما طالبت بفتح تحقيق جدي في طريقة إنجاز الأشغال وتتبعها.
وسجلت الكتابة استمرار معاناة جزء كبير من ساكنة الإقليم من العطش، رغم الاعتمادات التي تم تخصيصها من طرف كل المتدخلين في الولاية السابقة، مما يطرح أكثر من سؤال حول جودة وحكامة المشاريع المنجزة والتي في طور الإنجاز.
يتعلق الأمر بمشروع أُنجز حين تولي عزيز اخنوش لوزارة الفلاحة من أجل التهيئة الهيدرو فلاحية للمدار السقوي أسجن المرتبط بسد وادي المخازن بالجماعات القروية أسجن و مصمودة و مزفرون، على مساحة 2500 هكتار.
وكانت وزارة الفلاحة قد وضعت سقف أهداف للمشروع من خلال تثمين مياه الري عبر إدخال زراعات مربحة أكثر بالنسبة للمنتجين، والرفع من الدخل الفردي للفلاحين وتوفير فرص الشغل. و تكثيف الأنشطة الزراعية والمتمحورة حول الأشجار المثمرة (خاصة التين والزيتون) والخضراوات والكلأ..
كما رفع المشروع هدف تحسين دخل الفلاحين من 000 5 إلى 000 30 درهم في الهكتار، وإحداث أزيد من مليون يوم عمل خلال الأشغال، وتثمين مياه الري بحوالي 15 درهم للمتر مكعب، وإدخال نظم حديثة للإنتاج الفلاحي، والرفع من المردودية الزراعية وهي الأهداف التي لم يظهر لها أثر.







