لم تمض على تعيين محمد الشرقاوي الدقاقي مديرا عاما للشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب فترة طويلة، حتى تفجرت من جديد احتجاجات المستخدمين الذين طرحوا فوق مكتب المسؤول الجديد ملفات حارقة لطالما كانت سببا في الاحتقان الاجتماعي في عهد أنور بنعزوز.
وخرج مستخدمو مراكز الاستغلال بالشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، في وقفة احتجاجية، بالسترات الصفراء، أمام المقر الاجتماعي للشركة بالرباط.
هذه الوقفة جاءت على خلفية ما يعتبره المحتجون خرق بنود الميثاق الاجتماعي الموقع بين النقابة الوطنية لمستخدمي مراكز الاستغلال للشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، والأطراف الحكومية.
كما انتقد المحتجون عدم الإفراج عن الوصل النهائي لجمعية الأعمال الاجتماعية منذ سنة 2021، في وقت سبق للنقابة أن اتهمت المدير السابق بالتمادي في تراجعاته عن التزاماته وتعهداته وعدم توقف نزيفها، وتجاوز النصوص اونونية والتعاقدية والإيغال في تسميم المناخ الاجتماعي عبر رفض الحوار.
ونبهت النقابة إلى ما وصفته بحالة التخبط التي تعيش على وقعها الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، نتيجة غياب رؤية استراتيجية واضحة منذ فبراير 2019، التاريخ المفترض لإبرام عقود طويلة الأمد مع شركاء استراتيجيين مختصين في مهن استغلال الطرق السيارة، للارتقاء بخدمات المرفق، وتحسين الأوضاع المادية والاجتماعية والمهنية للأجراء كما هو منصوص علية بالميثاق الاجتماعي وبمقتضى القوانين الوطنية، والتي تشكل في المنظومة التشريعية مقومات أساسية للكرامة.
مستخدمو الطرق السيارة يستقبلون المدير العام الجديد بالاحتجاجات







