رفض حزب العمال الاشتراكي الإسباني بزعامة بيدرو سانشيز اليوم الثلاثاء في مجلس النواب، إعادة تنشيط آخر وحدتين عسكريتين من الفيلق التي تم حلها في حاميات سبتة ومليلية، وهما الوحدة الثانية والخامسة التي كانت ألغتها الحكومة الاشتراكية بقيادة خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو.
وقد طالب الحزب الشعبي بذلك في لجنة الدفاع في المجلس من خلال اقتراح يتعلق بزيادة القوات العسكرية، بدعم من حزب فوكس، لكن الاشتراكيين صوتوا ضده. ومع ذلك، تم تمرير هذا الاقتراح وأصبح له طابع تفويض برلماني للحكومة، وفق ما جاء في تقرير لصحيفة “Okdiario” الإسبانية.
وكان الحزب الشعبي، طالب بإعادة تنشيط الوحدات الملغية في الحاميات الاستراتيجية للمدينتين المحتلتين، وهي الوحدة الثانية من الفيلق الأول “غراند كابيتان” في مليلية والوحدة الخامسة من الفيلق الثاني “دوق ألبا” في سبتة.
كما كان رئيس مليلية، خوان خوسيه إمبروضا، طالب بإلحاح حكومة سانشيز بإعادة الوحدة الثانية من الفيلق، المتاخمة للمغرب. وقال في يناير الماضي: “لا أقول إننا نطالب بذلك لنستعد للحرب، ليس هذا”.
جاء إلغاء الوحدة الثانية من الفيلق في مليلية في عام 2009، مثل الوحدة الخامسة في سبتة، نتيجة لإعادة هيكلة الجيش التي نفذتها الحكومة الاشتراكية بقيادة ثاباتيرو.
عند تبرير رفضهم لنشر هذه الوحدات من الفيلق، أكد الاشتراكيون بزعامة سانشيز اليوم الثلاثاء في لجنة الدفاع في مجلس النواب بأن “إسبانيا لا تحتاج إلى حماية نفسها من أي دولة”، على الرغم من نوايا المغرب استعادة السيادة على سبتة ومليلية. مشددين على أنه “لا أحد يهدد سلامة أراضي إسبانيا”.
حكومة سانشيز ترفض زيادة عدد الجنود في سبتة ومليلية “احتراما” للمغرب







