انتقدت فعاليات سياسية بسلا اطلاق حملة انتخابية سابقة لأوانها بتراب مقاطعة بطانة من خلال الركوب على مشروع للجماعة بدون تمويل، والتسويق له كإنجاز شخصي من طرف رئيس المقاطعة عماد الريفي بعد وضع جميع تفاصيله من طرف العمدة السابق جامع المعتصم.
جاء ذلك بعد أوردت الصفحة الرسمية للمقاطعة بأن برلماني حزب الاصالة والمعاصرة عماد الريفي بصدد إنهاء كافة الإجراءات المسطرية اللازمة، وتوفير الميزانية لسوق بطانة (خروبة) في محاولة لاستمالة الأصوات، وتغليط الساكنة، علما أن صلاحيات رئيس المقاطعة مؤطرة بالقانون ولا تخوله إمكانية ذلك، وهو ما سعى هذا الأخير للتحايل عليه من خلال الحديث عن تنسيق مع السلطة والمجلس الجماعي.
واستغربت ذات المصادر لعملية التغليط التي تمت عبر صفحة المقاطعة الرسمية، بعد الحرص على تمويل إشهارها، بحكم أن المشروع تابع للمجلس الجماعي، وليس مقاطعة بطانة فضلا عن كون المشروع تم وضعه بنفس التصميم على عهد العمدة جامع المعتصم ورشيدة الحايك الرئيسة السابقة للمقاطعة .
وأوردت المصادر ذاتها أن حمى الانتخابات التي استبدت برئيس المقاطعة عماد الريفي جعلته يقفز على حقيقة أن تمويل المشروع كان جاهزا خلال الولاية السابقة، لكن تعذر الشروع في الأشغال بسبب البلوكاج الذي وضعته السلطة، و فترة “كورونا”، والتأخر في تسوية وضعية العقار، الأمر الذي فرض اللجوء لمسطرة نزع الملكية في سنة 2020.
وقالت ذات المصادر أن استغلال ضعف العمدة عمر السنتيسي، و التطبيل لإنجازات وهمية، ومحاولة الركوب على اختصاصات للجماعة، ينطوي على هوس انتخابي يهدد تنزيل المشروع.
يُذكر أن رئيس المقاطعة عقد في سياق التسخينات الانتخابية لقاء مع الباعة المتجولين بحي السلام الإضافي، وقدم وعودا ببناء سوق نموذجي وتوزيع المحلات وهو ما اعتبرته هيئات سياسية بالمدينة حملة انتخابية صريحة واستغلالا غير أخلاقي لمشاكل هذه الفئة، علما أن المقاطعة لا تملك صلاحية البناء، أو توزيع المحلات.







