كشفت وسائل اعلام أوروبية، عن اتخاذ الاتحاد الاروبي قرارا بحضر بعض أصناف رقائق البطاطس (التشيبس) التي تحتوي على نكهات اصطناعية، مثل بطاطس بنكهة اللحم المشوي أو البيتزا، أو البرجر والباستيس، وغيرها. ومن المتوقع أن تختفي هذه المنتجات من الأسواق خلال الأشهر القادمة.
ووفقًا للمصادر، فإن اللجنة الأوروبية لسلامة الغذاء (EFSA) اشتبهت في إمكانية تسبب هذه النكهات الاصطناعية في اضرار جينية، مما يؤدي إلى تلف الحمض النووي، حيث تشكل هاته التهديدات “الكانسروجينية” المحتملة خطرًا تبقى أثاره طويلا في الجسم.
يأتي هذا القرار في وقت تستمر فيه المتاجر في المغرب في عرض وبيع هذه المنتجات دون إصدار أي توضيح أو قرار رسمي من السلطات الصحية، مثل “لونسا”، بسحب هذه الرقائق التي تعد ضارة لصحة المستهلك.
وسيدخل هذا الحظر حيز التنفيذ خلال مدة تتراوح بين عامين إلى خمس سنوات، مما يمثل زلزالًا حقيقيًا بالنسبة لعمالقة صناعة التغذية، لاسيما وأن هذه النكهات الاصطناعية تستخدم بشكل واسع لإعطاء نكهة مدخنة لمجموعة كبيرة من المنتجات المصنعة التي تملأ أرفف مختلف الأسواق الكبرى في عدد واسع من الدول.
وأكدت المصادر أن بروكسل تفضل صحة المستهلكين الأوروبيين وتطبيق مبدأ الاحتياط، بغض النظر عن احتجاجات المصنعين، مشيرة الى أن هاته الإضافات المثيرة للجدل ستختفي بشكل نهائي من “المنتجات الغذائية” بحلول عام 2026 على أبعد تقدير.
وأفادت المصدر ذاتها، أن المهلة الزمنية المحددة في عامين تخص بشكل خاص المنتجات المعالجة مثل الرقائق، بالإضافة إلى البيتزا والحساء والصلصات بنكهة مدخنة، وتحديدا منها “بصلصة الباربيكيو” التي تباع بكثرة. أما المنتجات الغذائية المدخنة بشكل طبيعي مثل السمك المدخن واللحوم المدخنة فلا تشملها هذه القيود لأنها تتم بطريقة تقليدية.
من جهة أخرى، أوضحت المصادر، أن مصنعي الغذاء سيكونو مضطرين منذ اليوم، للبحث عن بدائل صحية للحفاظ على نكهة المنتجات بنكهة مدخنة دون استخدام هذه النكهات المتنوعة، ولديهم فقط بضعة أشهر لإيجاد حل يلبي تطلعاتهم دون أن يؤثر ذلك سلبًا على أذواق وصحة المستهلكين.







