علم موقع “نيشان” أن شركة مغربية تقدمت للمنافسة على تشييد أضخم نفق سككي تحت أرضي سيعبر مدينة الرباط، في إطار المشروع العملاق لتمديد خط القطارات فائق السرعة في سياق استعدادات المغرب لاحتضان كأس العالم 2030.
مصادرنا كشفت أن الشركة العامة للأشغال بالمغرب قدمت عرضها للمكتب الوطني للسكك الحديدية في مواجهة أجنبية عملاقة قادمة أساسا من الصين وإيطاليا.
وتابعت المصادر بأن السعر المقترح لتشييد الأشغال لن يكون وحده العامل الحاسم في تفويت الصفقة. ذلك أن المكتب يضع مجموعة من المعايير منها التقنية التي ستستعمل في تشييد هذا النفق تحت أرضي.
وكان المكتب الوطني للسكك الحديدية أطلق صفقة من أجل إنجاز مشروع نفق بمدينة الرباط، بميزانية إجمالية تقدر بـ 1.92 مليار درهم.
ويندرج هذا النفق ذو المسار المزدوج، الذي حددت مدة إنجازه بـ42 شهرًا، في إطار مشروع الخط فائق السرعة القنيطرة-مراكش، ويهدف إلى زيادة الطاقة الاستيعابية للسكك الحديدية بين المدينتين وفي محور الدار البيضاء.
ويشمل مشروع النفق أيضا تصميم وإنشاء الهياكل الهندسية وأعمال الحفر للأرصفة المرتبطة به، داخل المحيط الحضري لمدينة الرباط.
وسيمتد النفق على حوالي 3,300 متر من النفق تحت أرضي بمدينة الرباط من وادي أبي رقراق إلى محطة الرباط-أكدال عبر نفق أحادي الأنبوب مزدوج المسار بطول 2,750 متر، ومنطقة مكشوفة بطول 50 مترًا، ونفق مغطى بطول 500 متر.
ويخوض المكتب الوطني للسكك الحديدية سباقا مع الزمن من أجل تشييد الخط السككي فائق السرعة بين البيضاء ومراكش في موعده، ليدخل الخدمة في أفق سنة 2029، سنة من مونديال 2030.
ويعتزم المكتب تشييد عدد من المحطات الجديدة للقطار فائق السرعة بمحاذاة الملاعب التي ستحتضن مباريات المونديال. وبذلك، سيمر القطار فائق السرعة عبر بنسليمان التي ستعرف تشييد محطة خاصة، فضلا عن محطة على مستوى منطقة “كيليز” بمدينة مراكش، لتكون قريبة من الملعب، وأيضا على مستوى حي الرياض بمدينة الرباط.
شركة مغربية تنافس الصينيين والإيطاليين في صفقة 192 مليار لتشييد نفق القطارات بالرباط







