توج نجم ريال مدريد والمنتخب الإنجليزي جود بيلينغهام بجائزة أفضل لاعب في مباراة منتخبه في اليورو التي فازو فيها ضد صربيا.
وبدت على وجه بيلينغهام أثناء تسلمه لجائزته وأخذه لصور تذكارية معها، بقع داكنة على جبينه وخديه وحوالي فمه، فكانت أعراض لمرض ما أصيب به، وأوضح الخبراء أن هذا المرض الجلدي هو الكلف.
الكلف هو مشكلة تصبّغ الجلد وهو اضطراب شائع جداً بين الناس، خاصةً بين النساء في سن الإنجاب، خصوصاً بين 25 و45 سنة، ولكن يمكن أن يظهر أيضاً عند الرجال بنسبة 10%.
في الواقع، “تتميز هذه المشكلة بظهور بقع بنية على الشفة العليا والخدين والجبهة”. إنه اضطراب تصبّغ الجلد “يظهر في المناطق المعرضة للضوء، لأن التعرض للشمس هو أحد عوامل الخطر المساعدة لظهوره”، وفقاً لما ذكره ميغيل سانشيز فييرا، طبيب الأمراض الجلدية ومدير معهد الأمراض الجلدية المتكاملة، لموقع “CuídatePlus”.
عادةً ما تظهر هذه البقع أو فرط التصبغ في المناطق المعرضة للشمس، مما يجعلها أكثر وضوحاً.
لماذا تظهر؟
أصلها غير معروف، وفقاً للخبير، “لذلك لا يمكننا سوى الحديث عن العوامل المشاركة في تطورها مثل التعرض للشمس، بعض الأدوية، بعض الاضطرابات الهرمونية والعوامل الوراثية”.
هل يمكن الوقاية منها؟
للوقاية منها، ينصح الخبير، “بتجنب التعرض للإشعاع الشمسي، ولكن بما أن هذه مهمة شبه مستحيلة، فإن الأفضل هو استخدام كريم حماية مرتفع يومياً (طوال العام)، يتم تطبيقه نصف ساعة قبل الخروج من المنزل وإعادة تطبيقه كل ساعتين (إلا إذا كنا ندخل الماء، فنقوم بتطبيقه مباشرة بعد الخروج)”.
بالطبع، يضيف، “لا يجب أن نتعرض أيضاً لأجهزة التسمير الذاتي”. في حال كان الكلف ناتجاً عن الأدوية، “يجب التوقف عن تناولها، إن أمكن، ولكن بعد استشارة الطبيب لشرح المشكلة له”.
العلاج
إذا كانت البقع موجودة بالفعل، كونها مشكلة تجميلية “يجب العناية بها طوال العام للحصول على لون بشرة متجانس”.
اعتماداً على التصبغ ومدى انتشار البقع، يمكن استخدام كخطوة أولى، “كريمات تحتوي على الهيدروكينون ومكونات مبيضة، والتي تحسن مظهرها”.
الخطوة التالية، كما يصف الخبير، “ستكون إجراء تقشير دقيق للجلد، وهو تقشير يسمح لنا بتطبيق مكونات فعالة تعمل في الطبقات الأعمق من الجلد”.
كأمر جديد و”بنتائج فعالة جداً، أحد هذه المكونات المستخدمة هو حمض الترانيكساميك بتركيز عالٍ”. لاحقاً، “يجب استخدام كريمات للاستخدام المنزلي تحتوي على هذا المركب (بتركيز أقل) بانتظام وفقاً لتعليمات الطبيب”.
مدة العلاج
للحصول على أفضل النتائج، يجب تكرار هذا العلاج كل ثلاثة إلى أربعة أسابيع. عندما يكون من الضروري الوصول إلى مستويات أعمق، يتم استخدام الليزر، بهدف “إزالة تراكمات الصبغة بشكل انتقائي”.
يمكن أيضاً استخدام ليزرات مجزأة، مثل ليزر إربيوم، “التي تنتج مناطق صغيرة من التسخين في الطبقات العميقة من الجلد، مما يزيل الخلايا المحملة بالصبغة، ويولد الكولاجين ويجدد السطح في نفس الوقت في نقاط صغيرة”.
هذه العلاجات “تمكن من التحكم في الكلف وتقليل أو إزالة تراكم الصبغة غير الطبيعي مؤقتاً، ولكن لم يتمكن أي علاج حتى الآن من القضاء على المشكلة مرة واحدة وإلى الأبد”.
لهذا السبب، “يجب على من يعاني منها القيام بالعلاجات بشكل دوري والحفاظ على العناية بها بانتظام”.







