بينما أعلن الاتحاد الأردني قبوله استقالة الحسين عموتة لأسباب شخصية، وعين بدلا منه جمال السلامي، بدأت التكهنات تزداد حول إمكانية قيدته للوداد في المرحلة المقبلة، خصوصا أن الظروف العائلية لعموتة ستجعله يفضل العمل في المغرب.
وكان كل من عبد المجيد البرناكي الرئيس الحالي، وهشام أيت منا المرشح الأوفر حظا لتولي منصب رئيس نادي الوداد أبديا رغبتهما في التعاقد مع عموتة.
والمح البرناكي إلى أن الوداد سيتعاقد مع مدرب كبير، بينما قال أيت منا إن عموتة هو خياره الأول والثاني والثالث، فهل يعود عموتة للوداد ليقود الفريق في المرحلة المقبلة؟
هل يكون عموتة المدرب المقبل للوداد؟







