نبهت البرلمانية فاطمة التامني للأوضاع الكارثية التي يعيشها مستشفى الأمير مولاي عبد الله بسلا، منذ أزيد من ثلاثة أشهر.
وقالت التامني في سؤال كتابي موجه لوزير الصحة أن المستشفى الذي دشنه الملك في سنة 2018 وكلف أزيد من 31 مليار سنتيم، يشهد احتجاجات غير مسبوقة، بسبب التدبير الارتجالي للصحة حيث بات القطاع يعاني من اختلالات عميقة همت جل المؤسسات الصحية.
وأضافت بأن مستشفى مولاي عبد الله باعتباره أكبر مؤسسة صحية بالمدينة، يشهد العديد من المشاكل في مقدمتها إغلاق عدد من المصالح الحيوية كالانعاش ،و بنك الدم، مما يضطر معه المواطن السلاوي للتنقل خارج مدينته ، كما هو شأن المواطنين بمناطق عدة ، لتلقي الخدمات الصحية التي يفترض ان تقدمها المصالح المغلقة .
وتابعت التامني بأن القطاع الصحي بسلا كما في العديد من المدن بجهات مختلفة من المغرب، يعرف إلى جانب الخصاص الكبير في الموارد البشرية، سوء تدبير ينعكس على إستمرارية وجودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطن ،إلى جانب مظاهر الفوضى في ضبط الولوج للمستشفى و تواجد بعض الدخلاء مما يعطي صورة سلبية عن هذه المؤسسة الصحية .
ودعت التامني وزير الصحة لكشف الاجراءات والتدابير التي ستُتخذ من أجل تصحيح الوضع الذي تفاقم لسنوات لتفادي المزيد من الاحتقان.







