حذر المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية من التهديدات التي تستهدف ما أسماها أواصر التضامن والأخوة، في إشارة إلى صعود اليمين المتطرف، مضيفا أنه وبمناسبة “حدث انتخابي حاسم لبلادنا، يأمل المجلس أن تتمكن أواصر التضامن والأخوة التي تجمعنا من مقاومة أولئك الذين يريدون النيل منها من خلال التعصب والكراهية والانقسام”.
وتقدم المجلس في رسالة وجهها بـ”مناسبة حلول العام الهجري الجديد 1446، الذي يوافق في فرنسا يوم 7 يوليو 2024، المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية بأخلص تمنياته لجميع المسلمين في فرنسا، ويتمنى بكل صدق أن تنفتح أمام بلدنا أبواب الأمل والسلام والرخاء”.
وأشار المجلس، في الرسالة ذاتها، إلى أنه لا يسعه إلا أن “يفكر بشكل خاص في الطفولة الفلسطينية التي تتم التضحية بها تحت القصف.
وأمام احتمال وقوع هجوم إسرائيلي جديد على رفح، وهو ما ينذر بالفوضى والمزيد من القتلى بين السكان الفلسطينيين، يذكر المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية أن عدد الأطفال الذين قتلوا في غزة في الأشهر الأخيرة يتجاوز عدد الأطفال الذين قتلوا لعدة سنوات في جميع النزاعات عبر العالم.
وعليه، نأمل أن تجد الإنسانية أخيرًا طريقاً لوضع حد لهذه المجازر وهذا الظلم”.
المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية يدعو إلى مقاومة دعاة “التعصب والكراهية والانقسام”







