كشف تقرير “مؤشر هدر الطعام لعام 2024” الصادر عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة عن عن إهدار المغرب حوالي 3.9 مليون طنا من الطعام سنويًا، بما يعادل حوالي 92 كيلوجرامًا لكل فرد سنويًا.
وفقًا للتقرير الذي اطلع عليه “نيشان”، تعود الأسباب الرئيسية لإهدار الطعام في المغرب إلى سوء التخزين، عدم كفاءة النقل، والممارسات الزراعية غير المثلى، مشيرا الى ضرورة تعزيز البنية التحتية لسلاسل التوريد لمواجهة هذه المشكلة.
وأضاف التقرير ذاته، أن إهدار الطعام يتسبب في تأثيرات بيئية سلبية بسبب انبعاثات الغازات الدفيئة الناتجة عن تحلل الطعام المهدر، بالإضافة الى مفاقمته التحديات الاقتصادية التي يواجهها المغرب، مما يستدعي تدخلات سريعة وفعالة.
كما نصح التقرير المغرب بتبني سياسات توعوية فعالة للتشجيع على تقليل إهدار الطعام، بالإضافة إلى تطوير شراكات بين القطاعين العام والخاص لابتكار حلول مستدامة.
من جهة أخرى وعلى الصعيد العالمي، كشف التقرير عن اهدار نحو 931 مليون طنا من الطعام سنويًا، موزعة على النحو التالي: الأسر: 61%، قطاع الخدمات الغذائية: 26%، البيع بالتجزئة: 13%.
وختاما استعرض التقرير جهود دول أخرى في مكافحة إهدار الطعام، منها الولايات المتحدة التي تركز على تحسين عمليات سلسلة التوريد وزيادة التبرعات الغذائية، وفرنسا التي فرضت قوانين لتعزيز التبرعات بالطعام الفائض، واليابان التي تعتمد تقنيات إدارة المخزون للحد من الفائض.







