لازالت تداعيات الزلزال الانتخابي للثامن من شتنبر مستمرة داخل حزب العدالة والتنمية، لاسيما فيما يتعلق بعدد الأعضاء والمساهمات المالية، الأمر الذي جعل “المصباح” يعيش أزمة حقيقية منذ الإعلان عن نتائج الانتخابات البرلمانية.
عبد الإله بنكيران، الأمين العام، لحزب العدالة والتنمية، كشف في اجتماع للجنة الوطنية، عن تراجع عدد أعضاء الحزب بالنصف أو أكثر من ذلك، وذلك خلال حديثه عن موضوع المساهمات المالية للأعضاء.
وبعدما أكد وجود حوالي 20 ألف عضو، وجه بنكيران خطابا شديد اللهجة في موضوع المساهمات، حتى إن الرجل هدد بطرد الأعضاء المتخلفين عن أداء المساهمات.
وقال في هذا السياق: “حتى تكون الأمور واضحة، اللي ماخلصش حتى نهاية السنة راه ماكاينش معانا”. ويبدو أن الموضوع يطرح نفسه بجدية، لاسيما في أفق المؤتمر الوطني المقبل، حيث سيكون على الأحزاب توفير الميزانية الضرورية لتنظيمه.
وأكد بنكيران أن حزبه قام بتنقيح لوائح الحزب، وعلق على ذلك بالقول: “اللي معنا معنا، واللي ماشي معانا ماشي معانا، وخا نقص العدد للنصف أو أكثر، ولكن لا يهم بالنسبة لحزب مر بهذه الظروف ومازال فيه 20 ألف شخص”.
“البيجيدي” يفقد نصف أعضائه وبنكيران يُهدد المتخلفين عن السداد







